15600 أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ ، أنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْبُرْنَوَذِيُّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ، نا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : مَا سَمِعْتُ عَلِيًّا ذَاكِرًا عُثْمَانَ بِسُوءٍ قَطُّ ، وَلَوْ كَانَ ذَاكَرَهُ بِسُوءٍ لَذَكَرَهُ يَوْمًا ، وَسَأُخْبِرُ : كَانَ النَّاسُ أَتَوْا عَلِيًّا يَشْكُونَ إِلَيْهِ سُعَاةَ عُثْمَانَ ، فَأَرْسَلَنِي أَبِي ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ خُذْ هَذَا الْكِتَابَ ، فَإِنَّ فِيهِ عُشْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّدَقَةَ ، فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِهِ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ فَلا حَاجَةَ لَنَا بِهِ ، فَأَتَيْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : لا عَلَيْكَ ضَعْهُ حَيْثُ أَخَذْتَهُ . قَالَ سُفْيَانُ : لَمْ يَجِدْ عَلِيٌّ بُدًّا حِينَ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ أَنْ يُنْهِيَهُ إِلَيْهِ ، وَنَرَى أَنَّ عُثْمَانَ إِنَّمَا رَدُّهُ أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ