أَخْبَرَنَاهُ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النُّهَاوَنْدِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ ، نا مُوسَى ، نا خَلِيفَةُ ، قَالَ : وَنَا الْمُعْتَمِرُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي أُسَيْدٍ ، قَالَ : أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَمَا أَسْمَعُ أَحَدًا رَدَّ عَلَيْهِ إِلا رَجُلٌ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اشْتَرَيْتُ رُومَةَ مِنْ مَالِي ، فَاسْتَعْذَبْتُ بِهَا فَجَعَلْتُ رِشَائِي فِيهَا كَرِشَاءِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ قِيلَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَعَلامَ تَمْنَعُونِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا حَتَّى أُفْطِرَ عَلَى مَاءِ الْبَحْرِ ، يَعْنِي مَاءَ الْبِئْرِ الْمَالِحَ ؟ وَقَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اشْتَرَيْتُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الأَرْضِ فَزِدْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَهَلْ عَلِمْتُمْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ ؟ فَقَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا أَشْيَاءَ فِي شَأْنِهِ ، وَذَكَرَ أَيْضًا كِتَابَهُ الْمُفَصَّلَ ، فَفَشَا النَّهْيُ ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : مَهْلا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ