أَخْبَرَنَا أَبُو السعود أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد ، أنبأ أَبُو منصور مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الحسين العكبري ، أنبأ أَبُو الطيب مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن خاقان البيع . ح قَالَ : ونا القاضي أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن علي بْن أيوب الشافعي ، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بْن الجراح ، قَالا : أَنَا أَبُو بكر بْن دريد ، قَالَ أَبُو معاذ : عن دماد ، عن أبي عبيدة ، قَالَ : هجا عقيبة بْن هبيرة الأسدي عمرو بْن قيس الأسدي ، فَقَالَ : لعمرك إن اللؤم خدن وصاحب لعمرو بْن قيس ما دعا اللَّه راغب تراه عظيما ذا رواء ومنظر وأجبن ما متروف حين يحارب شجاع على جيرانه وصديقه وأجرأ منه فِي اللقاء الثعالب فشكا عمرو بْن قيس إلى معاوية ، فَقَالَ معاوية : قد هجاني بأشد مما هجاك ، فَقَالَ : وما قَالَ ؟ قَالَ : قَالَ : أرى ابن أبي سفيان يزجي جياده ليغزوا عليا ضلة وتحامقا وبئس الفتى فِي الحرب يوما إذا بدت برازق خيل يتبعن برازقا قال : فهلم تدعو عليه وأؤمن ، أو أدعو عليه وتؤمن ، قَالَ : أما غير هذا ؟ قَالَ : لا ، وإن شئت فاهجه كما هجاك . قَالَ : فخرج من عند معاوية ، وهو يقول : قاتلك اللَّه ما أعلمك بالدنيا . قال : البرازق واحدها : برزق وهو القطعة من الخيل ، ويقال أيضا : الفارس . وبلغني أن عقيبة بْن هبيرة بْن فروة البصري هجا أبا بردة فاستعدى عليه معاوية ، فَقَالَ : الذي هجاني به أخبث مما هجاك به : فهبها أمة هلكت ضياعا يزيد أميرها وأبو يزيد فَقَالَ أَبُو بردة : فما تصنع يا أمير المؤمنين ؟ قَالَ : نرفع أيدينا فندعو الله عليه .
ذِكْرُ مِنِ اسْمُهُ عَقِيلٌ عَقِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْرَقِ أَبُو طَالِبٍ الْفَرَّاءُ الْوَرَّاقُ حَدَّثَ عَنِ الشَّرِيفِ أَبِي الْغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ الزَّيْدِيِّ الْكُوفِيِّ . رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا الشَّرِيفُ النَّسِيبُ .