16617 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ° ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَنَا جَدِّي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْزَةَ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَامِلٍ ° ، إِجَازَةً ، نا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ : " خَلَقْتَ رَبَّنَا فَسَوَّيْتَ ، وَقَدَّرْتَ رَبَّنَا فَهَدَيْتَ ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ ، وَأَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ ، وَحَمَلْتَ فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ ، وَعَلَى فُلْكِكَ وَدَوَابِّكَ وَأَنْعَامِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا قَضَيْتَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ قُرْبَةً ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وَسَيلَةً ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ زُلْفَى ، وَحُسْنَ مَآبٍ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ ، وَيَخَافُ وَعِيدَكَ ، وَمِمَّنْ يَرْجُو لِقَاءَكَ ، وَيَرْجُو أَيَّامَكَ ، وَاجْعَلْنِي أَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا ، وَأَسْأَلُكَ عَمَلا مُتَقَبَّلا ، وَعَمَلا نَجِيحًا ، وَسَعْيًا مَشْكُورًا ، وَتِجَارَةً لا تَبُورُ " .
توفي أبو الحسن بن أبي فجة على ما ذكر لي ابن أخيه في سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة ، وهي السنة التي نزل فيها ملك لمند الفرنجي على دمشق ، ورجع خائبا .