قَالَ /أَبُو رَيْحَانَةَ : لَقَدْ أَمْرَضَنِي مَا حُدِّثَ لِي , إِنِّي لأُحِبُّ الْجَمَالَ حَتَّى إِنِّي لأَجْعَلُهُ فِي نَعْلِي ، وَعِلاقِ سَوْطِي ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَيُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ ، الْكِبْرُ مَنْ سَفَّهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ أَعْمَالَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن الأكفاني ، نا عَبْد الْعَزِيزِ الكتاني ، قَالَ : توفي شيخنا أَبُو الْحَسَن علي بْن عبيد اللَّه ابن الشيخ يوم الخميس للنصف من شهر رمضان من سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، حدث عَنْ أبي عُمَر مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن فضالة ، وجمح بْن القاسم ، وأبي الحسين عُثْمَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد الحوفي ، وكانت له أصول حسنة لم يكن الحديث من صنعته .