← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#45514 شديد الضعف 43 : 235 ☰ علي بن مسلم البكري
A− A+

64425 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقَاتِلٍ ° ، أَنَا جَدِّي أَبُو مُحَمَّدٍ ° ، نَا أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ ° ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَجْرِيُّ ° ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ النُّعْمَانَ بْنِ حَمَّادٍ الأَزْدِيُّ ° ، نَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ° ، نَا أَبُو يَعْلَى الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْخُشَنِيُّ ° ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ ° ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَكْرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ " .

علي بْن المسلم بْن مُحَمَّد بْن علي أَبُو الْحَسَن بْن أبي الفضل السلمي الفقيه الشافعي الفرضي سمع أبا الْحَسَن بْن أبي الحديد ، وأبا نصر الحسين بْن مُحَمَّد بْن طلاب ، وعبد العزيز بْن أَحْمَد الصوفي ، وأبا القاسم غنائم بْن أَحْمَد بْن عبيد اللَّه الخياط ، وأبا الْحَسَن علي بْن الخضر بْن عبدان ، وأبا العباس بْن قبيس ، وأبا علي الْحَسَن بْن عقيل بْن بريش ، وأبا القاسم بْن أبي العلاء ، وأبا عَبْد اللَّهِ بْن أبي الحديد ، ونجاء بْن أَحْمَد العطار ، وأبا الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسي ، وأبا نصر الطريثيثي ، وأبا الفرج الإسفرايني ، وأبا البركات بْن طاوس ، وجعفر بْن أَحْمَد السراج ، وأبا بكر مُحَمَّد بْن عُمَر الكرجي ، وخاله أبا إسحاق بْن الشهرزوري ، وغيرهم . وتفقه على القاضي أبي المظفر المروزي ، وعلى الفقيه أبي الفتح المقدسي ، وأعاد له الدروس ، وجالس الشيخ الإمام أبا حامد الفران وسأله من مسائل . وبلغني أن الغزالي كان يثني عليه ويصفه بالعلم ، وقال : خلفت بالشام شابا ، إن عاش كان له شأن ، فكان كما تفرس فيه رحمه اللَّه ، ودرس في حلقته في الجامع مدة ثم ولي المدرسة الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة ، ولم يزل يدرس بها إلى أن مات . سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ثبتا عالما بالمذهب والفرائض ، يتكلم في مسائل الخلاف ، ويكثر من إيراد الأحكام ، وكان قد حفظ كتاب تجريد التجريد الذي صنفه أَبُو حاتم القزويني ، وكان حسن الخط موفقا في الفتاوى ، وعلى فتاويه كان اعتماد أهل الشام ، واشتهر ذكره في العراق اشتهارا كثيرا ، حتى كانت تأتيه الفتاوى منها ، وكان مواظبا على قضاء الحقوق من حضور عقود الأنكحة ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز مثابرا على التدريس والإفادة ، محبا للرواية ونشر الحديث ، محببا إلى أصحابه لحسن خلقه ، وجميل طريقته وله مصنفات في الفقه والفرائض والتفسير ، أكبرها كتاب سماه ( الاستغناء في المذهب ) ، مات قبل أن يتمه ، وكتاب في التفسير سماه ( التجريد في تفسير القرآن المجيد ) ، مات ولم يتمه ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويورد فيه إيرادا كثيرا ، ويذكر أشياء مستحسنة ، مستفادة ويظهر السنة ويرد على من أنكر الحق ، رحمة اللَّه عليه ورضوانه ، فإنه لم يخلف بعده مثله .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو الحسن بن علي الأهوازي وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد