2703 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُبَيْسٍ ° ، أنا الشَّرِيفُ الْجَلِيلُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ الْخَامِيُّ ° ، نا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْدِيُّ الْعَلَوِيُّ ° ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ° ، نا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ° ، وَأَبُو أُمَامَةَ ° ، وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ ° ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ° ، قَالُوا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " . وَقَدْ أَخْرَجْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَالِيًا فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ
أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الأَكْفَانِيِّ ، قَالَ : قَالَ لي عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَحْمَدَ الْكَتَّانِيّ : قدم الْعُثْمَاني ، يعني : أبا إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن شكر بن مُحَمَّد بْن عَلِيّ المصري ، دِمَشْق بعد العشرين وأربع مائة ، وسمع من أن أَبِي الْحَسَن بن عوف ، وَأَبِي نَصْر بن الجبان ، وَأَبِي القاسم بن الطبيز ، وَأَبِي الْحَسَن بن السمسار ، ومن فِي طبقتهم ، ونزل عند أَبِي الْحَسَن بن الحنائي ، ولم يذكر فِي نسبه الْعُثْمَاني ، قَالَ ابن الأكفاني : وقدم دِمَشْق سنة ثمان وخمسين وأربع مائة ، وذكر أنه من ولد عُثْمَان . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الأَكْفَانِيِّ ، قراءة ، قَالَ : وفيها ، يعني : سنة سبع وستين وأربع مائة ، توفي أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن شكر بن مُحَمَّد الْعُثْمَاني الخامي الواعظ المصري ، رحمه اللَّه ، فِي ليلة الأحد ، ودفن يوم الأحد الثاني من ذي الحجة بباب الصغير ، وكان قد دخل دِمَشْق بعد العشرين وأربع مائة ، فسمع بها من أَبِي الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد بن ياسر ، وَأَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بن عوف ، وَأَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد الْعَزِيزِ بن الطبيز السراج ، وَأَبِي نَصْر عَبْد الْوَهَّابِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ بن الجبان المدني الحافظ ، وغيرهم ، ثُمَّ سافر إِلَى العراق ، فأقام ببغداد مدة . ذكر أنه سَمِعَ من عَبْد الْمَلِكِ بن مُحَمَّد بن بشران ، وغيره ، ثُمَّ ورد إِلَى دِمَشْق فِي سنة سبع وخمسين وأربع مائة . وحدث بها عَنْ جماعة ، وذكر لي أنه سَمِعَ كتاب الناسخ والمنسوخ من هبة اللَّه بن سلامة بْن نَصْر الْبَغْدَادِيّ المفسر الضرير ، وهبة اللَّه بن سلامة هَذَا توفي يوم الأربعاء العاشر من رجب من سنة عشر وأربع مائة ، ودفن ببغداد فِي مقبرة جامع المنصور ، وإِبْرَاهِيم بن شكر هَذَا دخلها قبل الثلاثين وأربع مائة ، بعد خروجه من دِمَشْق ، وأراني غيث بْن عَلِيّ بْن عَبْدِ السَّلامِ الأرمنازي - رضي اللَّه عَنْهُ - جزءا دفعه إِلَيْهِ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن شكر فِيهِ أحاديث جمعه ، أفرأيت فِي أثنائه ؟ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَن بْن أَحْمَدَ بْن إِبْرَاهِيمَ بن فراس ، أنا أَبُو جعفر الديبلي ، وَأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن شكر ، أظنه سَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بْن أَحْمَدَ بْن إِبْرَاهِيمَ بن فراس ، وأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَن بْن أَحْمَدَ ، لم يسمع من الديبلي ، وأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَن بْن أَحْمَدَ بْن إِبْرَاهِيمَ بن فراس ، توفي بمكة سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة ، وَأَبُو جعفر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ الديبلي ، توفي ليومين خليا من جُمَادَى الأولى سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة ، حَدَّثَنَا بذاك أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَحْمَدَ ، أنا مكي بن مُحَمَّد بن الغمر ، أنا أَبُو سُلَيْمَان بن زبر ، وحدث عَنْ : عَلِيّ بن مُحَمَّد الزيدي الحراني ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد الْعَزِيزِ بن الطبيز الحلبي ، نزيل دِمَشْق ، وذكر أنه سَمِعَ من عَلِيّ بن مُحَمَّد الزيدي الحراني كتاب ( شفاء الصدور فِي تفسير القرآن ) للنقاش عَنْهُ ، وروى كتاب تفسير القرآن لعلي بن مُحَمَّد بن حبيب الماوردي عَنْهُ ، قَالَ : وسمعت الشيخ الحافظ أبا مُحَمَّد عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَحْمَدَ الْكَتَّانِيّ رحمه اللَّه ، يَقُول : وقد أريته جزءا من كتب إِبْرَاهِيم بن شكر ، وَهُوَ من مصنفات الآجري مُحَمَّد بْنِ الْحَسَنِ ، وَهُوَ ملصق ، والسماع عَلَيْهِ مزور بين التزوير ، فَقَالَ : ما يكفي الزيدي الحراني - عَلِيّ بن مُحَمَّد - أن يكذب حتى يكذب عَلَيْهِ
- أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم … صحابي