2734 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ° ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ طَاهِرُ بْنُ سَهْلٍ ° ، قَالَا : ثنا أَبُو بكر الخطيب ° ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي ° بِدَرْزِيجَانَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ الْكَاتِبُ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ° ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى ° ، نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُونِيُّ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَرِيمَةَ ° ، عَنْ مُعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ السَّلَامِيِّ ° ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ° ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْجَاهِلِينَ ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ " قَالَ الْخَطِيبُ : وَحَدَّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْفَقِيهِ ، نا أَبُو بَكْرٍ الْخَلَّالُ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ ، نا مُهَنَّى - وَهُوَ ابْنُ يَحْيَى - قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ - يَعْنِي ابْنَ حَنْبَلٍ - عَنْ حَدِيثِ مُعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْجَاهِلِينَ ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأْوِيلَ الْغَالِينَ " ، فَقُلْتُ لأَحْمَدَ : كَأَنَّهُ كَلامٌ مَوْضُوعٌ ، قَالَ : لا هُوَ صَحِيحٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : مِمَّنْ سَمِعْتَهُ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، قُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي بِهِ مِسْكِينٌ إِلا أَنَّهُ يَقُولُ : مَعَانُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ أَحْمَدُ : مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ لا بَأْسَ بِهِ
أخبرنا أَبُو الفتح الماهاني ، أنبأ شجاع بْن علي ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّه بْن منده في كتاب معرفة الصحابة ، قال : إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحمن العذري . روى عنه : معان بْن رفاعة ذكر في الصحابة ، ولا يصح . روى الحسن بْن عرفة ، عن إسماعيل بْن عياش ، عن معان بْن رفاعة ، حدثني إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحمن العذري ، وكان من الصحابة ، ولم يتابع عليه