← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#502 1 : 241 ☰ باب ما جاء عن المبعوث بالمرحمة أنها فسطاط الم…
A− A+

354 قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ° ، أَنْبَأَنَا أَبِي ° ، عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ° ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ° ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَيْحٍ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَسْأَلُ عَنْ عِلْمِ الأَحْدَاثِ ، فَقِيلَ لِي : أَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ؟ فَإِنَّهُ كَانَ صُعْلُوكًا فَرَّغَهُ أَبُوهُ لِذَلِكَ ، قَالَ : فَقَدِمْتُ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ° بِذَلِكَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَسَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ أُخْبِرْكُمْ بِهِ ، فَوَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لأَخْبَرْتُكُمْ بِالسَّنَةِ الَّتِي يَخْرُجُونَ فِيهَا مِنْ مِصْرَ . قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَخْبِرْنِي وَخِرْ لِي ، قَالَ : نَعَمْ إِنَّكَ لَنْ تَبْرَحَ مُؤَامًّا بِكَ مَا لَمْ يَأْتِ أَهْلُ الْمَشْرِقِ أَهْلَ الْمَغْرِبِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ خَفَقَ الدِّينُ وَخَفَقَتِ السُّنَّةُ وَوَقَعَتْ بَيْنَ الْعَرَبِ الْبَغْضَاءُ ، فَأَقَلُّ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَحْجِزُهُ إِيمَانُهُ ، وَأَقَلُّ الْمُعَاهِدِينَ مَنْ يَكُفُّهُ سَاعِيهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْكُنَ السَّرَوَاتِ فَكُنْ بِهَا ، وَإِنْ عَجِزْتَ فَالإِسْكَنْدَرِيَّةَ ، فَإِنْ عَجِزْتَ فَالطُّورَ أَوْ سرق مَارِنٍ ، فَإِذَا أَقْشَعْتَ شَيْئًا أُبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَأَصَابَ الْمَأْمُومَةَ وَذَاتَ الأَصَابِعِ ذَنَابَاتُهَا فَعَلَيْكَ بِالْفَحْصِ " . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ : سَمِعْتُ أَبَا قَبِيلٍ يَزْعُمُ أَنَّ الْمَأْمُومَةَ أَبْيَاتُ الأَشَاغِرِ بِدِمَشْقَ يُومَأُ بِهَا ، وَذَاتَ الأَصَابِعِ حرلانَ ، ثُمَّ رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ فِي الْفَحْصِ ، قَالَ : وَهِيَ الْغَوْطَةُ ، قَالَ : فَإِنَّهَا فُسْطَاطٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا امْتَنَعَتِ الْحَمْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ ، وَظَنَّ الأَوْلِيَاءُ عَنِ الأَوْلِيَاءِ فَعَلَيْكَ بِمَدِينَةِ الأَسْبَاطِ ، فَإِنَّ الْعَافِيَةَ تَجُوزُهَا كَمَا يَجُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنَ ، لَوْ أَرَى أَنِّي أُدْرِكُ ذَلِكَ لَسَبَقَ رَحِيلِي خَبَرِي وَلا أَنْتَ تُدْرِكُهُ ، يَعْنِي بِمَدِينَةِ الأَسْبَاطِ : بَانِيَاسَ

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد