أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدعَبْد الكريم بْن حمزة ° ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خلف بْن أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْل الحرفي ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُمَرَ بْنِ النحاس ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن يُوسُف ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن أَبِي مُعَاوِيَة ، حَدَّثَنِي خلف يعني ابن ربيعة ، عَنْ أَبِيهِ : أَن صَالِح بْن علي ، لما خرج إِلَى الشام ، أخرج بغوث بْن سُلَيْمَان فصحبه غوث إِلَى فلسطين ، وَكَانَ خروجه فِي شهر رمضان سنة سبع وَثَلَاثِينَ ومائة ، وعاد غوث إِلَى الفسطاط فِي النصف من جمادى الأولى سنة ثمان وَثَلَاثِينَ ، ولم يكن استخلف فِي هذه السفرة عَلَى القضاء أحدا ، فعاد غوث إِلَى القضاء فوليها إِلَى سنة أَرْبَعِينَ ومائة ، وإن صَالِح بْن علي ، ولي الصائفة ، فأخرج غوثا معه إِلَى الصائفة ، فاستخلف غوث يَزِيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن بلال الحضرمي .