أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن عَلِيّ بْن المسلم الفرضي ، حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن أَحْمَد الْحَافِظ ، حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد النخشبي ، لفظا . ح وأَخْبَرَنَاه عاليا أَبُو الْقَاسِم هبة الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن ثَابِت ، قَالا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عُثْمَان السواق ببغداد ، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حمدان بْن مَالِك القطيعي ، حَدَّثَنَا إدريس بْن عَبْد الكريم الحداد ، حَدَّثَنَا الهيثم ، يعني ابن خارجة ، حَدَّثَنَا كُلَيْب بْن عِيسَى بْن أَبِي حجير الثقفي ، قَالَ : سمعت زجلة مولاة مُعَاوِيَة ، قَالَتْ : أدركت يتامى كن فِي حجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إحداهن تسمى كويسة ، قَالَتْ : فخرجت معهن إِلَى بيت رجل ، وقد هلك لأعزي أهله ، فلما أخرجت الجنازة وضعت رجلي أخرج من عُتْبَة الباب ، فأخذتني حَتَّى أدخلتني البيت ، قَالَتْ : ولم يكن تتبع الجنازة امرأة إلا أَن تكون نفساء ، أو مبطونة ، تخرج معها امرأة من ثقاتها حَتَّى يضعوها فِي المصلى ، تدخل يدها تنظر ، هل خرج شيء ، فلا يزال القوم جلوسا أو قياما حَتَّى إذا توارت المرأة قَالُوا للإمام : كبر . هذا حديث غريب ، لم أكتبه إلا من هذا الوجه .