← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#54666 ضعيف 51 : 89 ☰ محمد بن أحمد بن علي أبي القاسم أبو بكر الطوسي…
A− A+

21538 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، لَفْظًا ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الطُّوسِيِّ الْمُقْرِئِ ° إِمَامِ الصَّخْرَةِ الْمُقَدَّسَةِ ، بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ الْوَاسِطِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي مِحْرَابِ يَعْقُوبَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُوَيْسٍ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ° ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ قُرَادٍ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ° ، أخَبْرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ° ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ ° ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ ° ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَثْكَلَ ثَلاثَةً مِنْ صُلْبِهِ ، فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللَّهِ ، قَالَ أَبُو عُشَّانَةَ مَرَّةً : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَمْ يَقُلْهَا مَرَّةً أُخْرَى ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ذكر أَبُو مُحَمَّد بْن الأكفاني : أَن أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ الطوسي الْمُقْرِئ الصوفي قتلته الفرنج ، خذلهم الله ، عِنْد دخولهم بيت المقدس فِي شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة . مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُجَاشِعِيُّ الْهَرَوِيُّ الْأَدِيبُ قَدِمَ دِمَشْقَ ، وَسَمِعَ بِهَا أَبَا نَصْرِ بْنِ طِلَابٍ ، وَكَانَ مُوَاظِبًا عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ كَرَّامِيًّا . قرأت بخط أَبِي الْفَضْل طاهر بْن بركات الخشوعي ، أنشدني الشيخ أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ المجاشعي لنفسه : أحسن بربك ظنا أنه أبدا يكفي المهم إذا ما عَن أو نابا كم قد تكشر لي عَن نابه زمن ففل بالفضل مِنْه ذَلِكَ النابا لا تيأسن لباب سد فِي طلب فالله يفتح بعد الباب أبوابا قَالَ : وأنشدني أَيْضًا لنفسه : لا تبلسن لذا المهم فإنه يكفيكه المنفرد القيوم أوليس ما قد سر لم يك دائما فكذاك ما قد ساء لَيْسَ يدوم قَالَ : وَلَهُ أَيْضًا : إني لأرجو العفو من خالقي وتوبة أخلص من ذي قبل إِن تكن العقبى لنا جنة فكلما قاسيت عمري حلل

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
شجرة الإسناد