← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#54898 شديد الضعف 51 : 240 ☰ محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية البغدادي الم…
A− A+

21656 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، فِي كِتَابِهِ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ ° ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بِنِ إِسْحَاقَ ° الْمَرْوَزِيَّانِ ، عَنْهُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرْسُوسِيُّ ° ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ مَنْظُورِ بْنِ جَمِيلِ بْنِ سِنَانٍ ° ، أَخْبَرَنِي أَبِي ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ ° ، يَقُولُ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَاسْتَرْقَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْهَا عَلَى لَيْلَةٍ , فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى كَانَتِ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ ، قَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا بِلالُ أَكْلأْ لَنَا الْفَجْرَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ بِيَ النَّوْمُ ، فَذَهَبَ بِيَ الَّذِي ذَهَبَ بِكَ ، فَانْتَقَل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ صَلَّى ، ثُمَّ هَذَّبَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، فَأَصْبَحَ بِتَبُوكَ ، فَحَمِدَ اللَّهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ، وَأَوْثَقُ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَخَيْرُ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ ، وَخَيْرُ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ، وَأَشْرَفُ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَعْمَى الْعَمَى الضَّلالَةُ بَعْدَ الْهُدَى ، وَخَيْرُ الأَعْمَالِ مَا نَفَعَ ، وَخَيْرُ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ ، وَشَرُّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ، وَشَرُّ الْمَعْذِرَةِ حِينَ يَحْضُرُ الْمَوْتُ ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلا دَبْرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلا هَجْرًا ، وَمِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذَّابُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى ، وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ ، وَخَيْرُ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَالارْتِيَابُ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالنِّيَاحَةُ مِنَ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْغُلُولُ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ ، وَالْكِبْرُ كَيٌّ مِنَ النَّارِ ، وَالشِّعْرُ مِنْ إِبْلِيسَ ، وَالْخَمْرُ جُمَّاعُ الإِثْمِ ، وَالنِّسَاءُ حِبَالَةُ الشَّيْطَانِ ، وَالشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ ، وَشَرُّ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وَشَرُّ الْمَآكِلِ مَالُ الْيَتِيمِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ ، وَالأَمْرُ إِلَى الآخِرَةِ ، وَمُلاكُ الْعَمَلِ خَوَاتِمُهُ ، وَشَرُّ الرَّوَايَا رِوَايَةُ الْكَذِبِ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، وَسِبَابُ الْمُؤْمِنُ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ ، وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ ، وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغِفِرِ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ ، وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَبْتَغِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُضَعِّفِ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلأُمَّتِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلأُمَّتِي ، قَالَهَا ثَلاثًا ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو يعقوب بن محمد الزهري
إسناد فيه متهم بالوضع وهو يعقوب بن محمد الزهري
إسناد فيه متهم بالوضع وهو يعقوب بن محمد الزهري
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: أحمد بن الحسن بن أحمد بن حفص … · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة