أَنْبَأَنَا أَبُو زكريا يحيى بْن عَبْد الوهاب العبدي ، أَنْبَأَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ النهاوندي ، قدم علينا همذان ، ح وأَخْبَرَنَا أَبُو الفرج غيث بْن علي ° ـ قراءة ـ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الفتح مُحَمَّد بْن الحسن ، قالا : أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الحسين بْن مُحَمَّد الحلبي ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عطاء الصوفي ـ بصور ـ ، قَالَ : سمعت أبا صالح عَبْد اللَّه بْن صالح الصوفي ، يقول : روى بعض أصحاب الحديث في المنام ، فقيل : ما فعل اللَّه بك ؟ فقَالَ : غفر لي ، فقيل له : بأي شيء ؟ فقَالَ : بصلاتي في كتبي على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن سليمان أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الربيع القيسي الأندلسي الغرناطي ذكر لي أنه ولد سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة ، وأنه قدم الإسكندرية سنة ثمان وخمس مائة ، وسمع بها أبا عَبْد اللَّه بْن الحطاب ، وسمع بمصر : أبا صادق مرشد بْن يحيى القزاز ، وقدم دمشق قديما ، ونزل في المدرسة الأمينية ، ورحل إلى العراق ، وسمع بها أبا بكر بْن صهر هبه ، وأبا القاسم بْن الحصين ، وأبا غالب مُحَمَّد بْن الحسن الماوردي ، وغيرهم ، ودخل خراسان ، وأقام بها مدة ، ثم رجع إلى الشام ، ونزل حلب ، وأقام سنين ، ثم رجع إلى دمشق ، وحدث بها بمجلس البطاقة من حديث حمزة الكتاني ، وسمع منه بعض أصحابنا ، وكان كثير الدعاوى ، يذكر أنه رأى عجائب في بلدان شتى ، أكثرها مستحيل في العقل ، ولم أجتمع إليه لما عاد إلى دمشق لنفوري منه ، لما يحكى عنه من الكذب ، مات ودفن يوم الخميس السادس من صفر سنة خمس وستين وخمس مائة . مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن عطية بْن محرز أَبُو الحارث ، له ذكر