أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم نصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل ، أَنْبَأَنَا جدي أَبُو مُحَمَّد السوسي ، قَالَ : قَالَ الحسن بْن علي بْن إبراهيم الأهوازي : قَالَ أَبُو عثمان الصابوني : قَالَ علي بْن القاسم الخوافي : قَالَ أَبُو منصور مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حمشاد : قَالَ أَبُو العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الأزهر : قَالَ مُحَمَّد بْن يحيى بْن أكثم القاضي : قَالَ أبي : كنت مع المتوكل يوما ، في موضع يوما ، فقَالَ له الواثق : في قلبي من قتل أَحْمَد بْن نصر الخزاعي شيء ، فقَالَ له الزيات : قتلني اللَّه وأحرقني بالنار ، إن قتلته إلا كافرا ، وقَالَ ابْن أبي دُواد : ضربني اللَّه بالفالج إن قتلته إلا كافرا ، وقَالَ ثمامة : قتلني اللَّه إن لم تكن قتلته إلا كافرا ، قَالَ المتوكل : فأنا أحرقت الزيات بالنار ، وأما ابن أبي دُواد فضربه اللَّه بالفالج فمات من ذلك ، وأما الثالث ـ يعني : ثمامة ـ فإنه خرج إلى مكة ، فقتلته خزاعة بدم صاحبهم أَحْمَد بْن نصر ، وجعل ـ يعني : المتوكل ـ يتعجب من ذلك ، ثم قَالَ علي بْن القاسم : أنيبوا ابن جعد ابن جهم ومن والاهما لهم الثبور كأن لم ينظم النظام قولا ولم يسطر لجاحظهم سطور وأين المحد ابن أبي دواد لقد ضلوا وغرهم الغرور ألم ترغب بما نسخوه مما يغب حديثهم فعل الدهور وكانوا فكروا أفكار كفر فطاح الكفر وأنقاص الوكور