أَنْبَأَنَا أَبُو غالب شجاع بْن فارس الذهلي ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الحسين بْن علي بْن قريش ، أَنْبَأَنَا أَبُو الحسن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن موسى بْن القاسم بْن الصلت ، ثنا ابن الأنباري ، ثنا مُحَمَّد بْن المرزبان ، ثنا إسحاق بْن مُحَمَّد العتبي ، قَالَ : أهديت إلى عَبْد الملك جارية ، فدخلت عليه وعنده مُحَمَّد بْن عمر التميمي ، وكان له بصر بالرقيق ، فقَالَ له عَبْد الملك : كيف تراها ؟ قَالَ : أرى ، قَالَ : أرى وجها سيقتلني سقاما ففرج كربة الرجل السقيم وهبها لي فداك أبي وأمي فمثلك جاد بالأمر العظيم فأجابه عبد الملك : لبئس المستشار أخو تميم وبئس الحي حي بني تميم أأقطع لذتي وتقر عينا لقد لججت في أمر جسيم
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، وَيُقَالُ : ابْنُ عِمْرَانَ الْقُرَشِيُّ رَوَى عَنْ رَجُلٍ غَيْرِ مُسَمًّى ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ . رَوَى عَنْهُ رَوْحُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْغَسَّانِيُّ . تَقَدَّمَتْ لَهُ حِكَايَةٌ فِي تَرْجَمَةِ زِيَادِ بْنِ مُعَاوِيَةَ . مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ الصُّوفِيُّ صَنَّفَ جُزْءًا فِيهِ أَنْوَاعٌ فِيهِ صِفَةُ أَنْوَاعٍ مِنَ الْعَمَلِ بِالسِّلاحِ ، وَرُكُوبِ الْخَيْلِ ، وَصِفَاتِهَا, مُخْتَصَرٌ كَافٍ . سَمِعَ مِنْهُ بِدِمَشْقَ : عَبْدُ الْعَزِيزِ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ ، ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الشِّيرَازِيَّانِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، هَذَا هُوَ أُسْتَاذُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْحَرْبِيِّ . مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ الأَنْمَاطِيُّ حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالَوَيْهِ النَّحْوِيِّ . رَوَى عَنْهُ : عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ .