أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَضِيُّ ، وأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، قَالا : أنا أَبُو نَصْرِ بن طلاب ، أنا أَبُو الْحُسَيْن بْن جميع ، نا مُحَمَّد بْن يُوسُفَ هو ابن صبح أَبُو الْحُسَيْن الصيداوي البزار ، أنا أَحْمَد بْن عبد الواحد بْن سُلَيْمَانَ ، نا الهيثم بْن جميل ، نا حَمَّاد بْن سَلَمَةَ ، عَنْ عاصم بْن أبي النجود ، عَنْ زر بْن حبيش ، قَالَ : سألت ابن مَسْعُود ، عَنْ أيام البيض ما سببها ، وكيف سميت ؟ قَالَ : نعم ، إن اللَّه لما عصاه آدم ناداه مناد من لدن العرش : يَا آدم ، اخرج من جواري ، فإنه لا يجاورني من عصاني . وذكر الحديث ، قَالَ ابن عساكر : كذا فِي الأصل والصواب ابن صبح بْن يُوسُفَ ، وقد تقدم ذكره فِي حرف الصاد من أسماء آباء المحمدين .
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَوَى عَنْ : أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْفَرْغَانِيِّ . رَوَى عَنْهُ : تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ