← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#62848 58 : 257 ☰ مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله …
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو غالب ، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ ، ابنا البنا ، قَالا : أنا أَبُو جَعْفَر المعدل ، أنا المخلص ، أنا أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ ، نا الزبير بْن بكار ، قَالَ : ومُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ ، وأمه أمة الجبار بنت إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر بْن مُصْعَب بْن الزبير ، وأمها فاختة ، وتعرف بقمر بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن الأسود بْن أَبِي البختري بْن هَاشِمِ بْنِ الْحَارِث بْن أسد بْن عَبْدِ العزى ، وَفِي ذَلِكَ يقول مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُصْعَب ، يذكر طرفيه ، ويفخر بمن ولده من قُرَيْش سواهم : إني امرؤ خلطت قُرَيْش مولدي فحللت بين سماكها والفرقد ضمنت علي لهم قرابة بيننا حسن الثناء عَلَيْهِمْ فِي المشهد تدعى قُرَيْش قبل كُلّ قبيلة فِي بيت مرحمة وملك أيد بيت تقدمه النَّبِيّ ورهطه متعطفين عَلَى النَّبِيّ مُحَمَّد فَإِذَا تنازعت القبائل مجدها وتطاول الأنساب بعد المحتد وتواشجوا نسبا إِلَى آبائهم قبض الأصابع راحتاها باليد نسجت علي سداءها ولحامها أسد وَقَالَ زعيمها لا تبعد وحللت حيث أحب من أنسابهم بين الزبير وبين آل الأسود فِي منتقى أسد عَلَى أحسابها فِي باذخ دون السماء ممرد وَإِذَا يقوم خطيب قوم مِنْهُمْ يثني بمكرمة أقول لَهُ اعدد قد شاركت أسد عَلَى أحسابها أهل الحفائظ منكم والسؤدد فَإِذَا تعد لهاشم أيامها تعرف فضائل هاشم لا تجحد آل النَّبِيّ لهم إمامة ديننا وصيامنا وصلاتنا فِي المسجد فنمت بالرحم القريبة بيننا ثدي عَلَى الأدنين غير مجدد بصفية الغراء عمة أَحْمَد وعقيلة النسوان بنت خويلد فتنازعوا نسبا يَكُون شبيهه علم الهدى وهداية المسترشد وعلت علو الشمس فِي غلوائها حين استقل عَلَى دماغ الأصيد فترى أمية أننا أكفاؤها إذ لا يَكُون كفيها بالعقدد بنت الأمين وصهر أَحْمَد مِنْهُم تهدى ظعينتها إلينا عَنْ يد وشجت أمية بيننا أرحامها فسلكن بين مصوب ومصعد وبلغن مطلبا ودرن بنوفل حَتَّى اشتجرن بِهِ اشتجار الفرقد وأتين عبد الدار بين بيوتها حيث استقر بها طناب الموتد وورثن عبد قصي من ميرائه من حيث ورث يخلد ابنة أعبد وَإِذَا تغطط بحر زهرة فارتمى بالموج مطرد العباب المزبد يدعون عبد مناف فِي حافاته وَإِذَا يصاح بحارث لم يقعد بتنا سخون أثيل مجد قادم وحديث مجد ليس بالمتردد فدعوت هالة فاتخذت خيارهم نسبا وقلت لمن يقاسمني زد وتناضلت تيم عَلَى أحسابها فأخذت أكرمهم برغم الحسد من حيث شئت أتيتهم من هَهُنَا وهناك عود بدي وإن لم أبتد أدعو بريطة إِن دعوت ودونها بنت المصدق بالنبي المهتدي وتطاولت مخزوم حَتَّى أشرفت للناس من متغور أَوْ منجد يتأملون وجوه غر سادة ورثوا المكارم سيدا عَنْ سيد فِي منتهى الشرف الَّذِي مَا فوقه شرف وليس أثيله بمولد فدعوت عمرانا أبا فأجابني نسبا وشجت إِلَيْهِ غير المسند وَإِذَا عدي خاطرت فِي مشهد طمت غواربها وإن لم تحشد فأتيت أسألهم لمرة خطها من كُلّ مكرمة لهم أَوْ مولد وابنا هصيص واللذان كلاهما فِي منتهى الشرف القديم المتلد وَإِذَا انتميت لعامر لم أنتحل وشركت فِي عرنينها والأسعد وَإِذَا دعوت محاربا أَوْ حارثا دفعا بكل خميلة أَوْ فدفد فنزلت من أحمائهم بحفيظة وقعدت من أحسابهم فِي مقعد وَإِذَا تكون لمعشر أكرومة أضرب بسهم قرابة لم تبعد فأحوز حوزهم بغير تنحل وأكون وسطهم وإن لم أشهد وعلت عروق بني الزبير من الثرى حَتَّى رجعن إِلَى جمام المورد فمتى تقاسمنا قُرَيْش مجدها نهتل ولا نكتل بصاع المبدد ومتى نهب بكريمة من معشر تلق المراسي عندنا وتمهد صدقاتها أحسابنا وفوائد من طيب مكسبة عطاء الأوحد

السند · الإسناد بالترتيب
أبو غالب←وأبو عبد الله←أبو جعفر المعدل←المخلص←أحمد بن سليمان←الزبير بن بكار