23271 وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ° ، أنا أَبُو عَبْدِ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ° ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ° ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، نا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَبِي الْعَلاءِ ° ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° حَدِيثٌ ، فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ ، فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ ، وَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ ، قَالَ : لِلَّهِ أَبُوكَ ، فَقَدْ لَقِيتَنِي ، قَالَ : قُلْتُ : حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَكُمْ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تعالى ، يُحِبُّ ثَلاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلاثَةً " ، قَالَ : فَلا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، فَلا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، فَلا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُجَاهِدًا ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ سورة الصف آية 4 ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : رَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ ، حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ، إِمَّا بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : رَجُلٌ سَافَرَ مَعَ قَوْمٍ ، فَأَدْلَجُوا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْكَرَى ، وَهُوَ النُّعَاسُ ، فَضَرَبُوا رُءُوسَهُمْ ، ثُمَّ قَامَ ، فَتَطَهَّرَ رَهْبَةً لِلَّهِ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ ، قُلْتُ : فَمَنِ الثَّلاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ ؟ قَالَ : الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ : إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ سورة لقمان آية 18 ، قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَ : الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ ، أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ .