قرأت على أبي قاسم الشحامي ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أَبُو عَبْد الله الحافظ ، قَالَ : سمعت إسماعيل بْن أَحْمَد الجرجاني ، يقول : حدثنا جماهر بْن مُحَمَّد الغساني بدمشق ، نا محمود بْن خالد ، نا الوليد بْن مسلم ، قَالَ : سألت عَبْد الله بْن المبارك ، عن قول الله عز وجل وسلام : وسلام عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى سورة النمل آية 59 ، قَالَ : هم ، كما كَانَ سفيان الثوري ، يقول : هم أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي ، أنا أَبُو القاسم إسماعيل بْن مسعدة الجرجاني ، أنا أَبُو القاسم حمزة بْن يوسف بْن إبْرَاهِيم السهمي ، في تاريخ جرجان ، قَالَ : إسماعيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الجرجاني الخلالي ، نزيل نيسابور ، روى عن ابن قتيبة العسقلاني وغيره ، من أهل الشام ، وزكريا الساجي . قرأت على أبي القاسم الشحامي ، عن أبي بكر البيهقي ، قَالَ : قَالَ لنا أَبُو عَبْد الله الحافظ : إسماعيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد التاجر أَبُو سعيد الخلالي الجرجاني سكن نيسابور ، وبها ولد له ، وبها مات رحمه الله . وكَانَ أحد الجوالين في طلب الحديث والوراقين في بلاد الدنيا والمفيدين ، سمع في بلده ، ونيسابور ، وببغداد ، وبالكوفة ، والبصرة ، والجزيرة ، والشام ، ومصر ، وذكر بعض مشايخه ، انتقى عليه أَبُو علي الحافظ ، ثُمَّ عقدت له المجلس بعد وفاته ، وكَانَ يملي من أصوله ، وكَانَ يحسن إلى أهل العلم ، ويقول بحوائجهم ، فإنه صار بتجارته موسعا عليه . توفي بنيسابور يوم الخميس السابع عشر من صفر سنة أربع وستين وثلاثمائة ، وهو ابن سبع وثمانين سنة ، ودفن من يومه العشية .