24195 أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ° ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، قَالَ : أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ° ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ الْمَكِّيُّ ° ، نا سُفْيَانُ ° ، عَنْ سُعَيْرٍ ° ، وَمِسْعَرٌ ° ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ " .
أخبرنا أبو الحسن بْن أَبِي عَبْد اللَّهِ الفارسي ، في كتابه ، قال : سمعت الشيخ أبا صالح المؤذن ، يقول : سمعت أَحْمَد بْن علي الأصبهاني ، يقول : وجه إلي الرئيس منصور بْن رامش ، وقرأ من مسموعاته بالعراق ، انفرد برواية أكثرها . أخبرنا أبو الحسن بْن قبيس ، وأبو منصور بْن خيرون ، قالا : قال لنا أبو بكر الخطيب : منصور بْن رامش بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زيد ، أبو نصر النيسابوري ، قدم بغداد غير مرة ، وآخر ما قدمها حاجا ، وحدث بها في سنة أربع عشرة وأربع مائة ، عن أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الخفاف ، والحسن بْن أَحْمَد بْن شيبان العدل ، وعبيد الله بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الفامي ، ومُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عبدوس المزكي ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ الحسن بْن هانئ النيسابوريين ، وعن أبي الحسن الدارقطني ، وأبي حفص بْن شاهين ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْن حبابة ، ويوسف بْن عُمَرَ القواس ، ومُحَمَّد بْن الحسين التيملي الكوفي ، كتبنا عنه ، وكان ثقة ، بلغنا أن منصور بْن رامش مات في سنة سبع وعشرين وأربع مائة . أخبرنا أبو مُحَمَّد ابْن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، قال : توفي شيخنا أبو نصر منصور بْن رامش بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زيد النيسابوري في سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، وكان قدم دمشق سنة عشرين وأربع مائة . أنبأنا أبو نصر إبراهيم بْن الفضل بْن إبراهيم ، أنا أبو عَبْد اللَّهِ الحسين بْن مُحَمَّد الكتبي ، قال : سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، ورد الخبر بوفاة الرئيس أبو نصر بْن رامش ، والتغلبي أبي إسحاق ، صاحب ( التفسير ) ، وحمزة السهمي ، وأبي عثمان المقرئ ، وأبي الفضل الفلكي الحافظ ، وأبي عمرو بْن يَحْيَى ، كلهم بنيسابور . كتب إلينا أبو الحسن عبد الغافر بْن إسماعيل ، في تذييله ( تاريخ نيسابور ) ، قال : منصور بْن رامش بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زيد أبو نصر الرئيس السالار الغازي النيسابوري ، رجل من الرجال ، وداهية من الدهاة ، تولى الرئاسة بنيسابور في أيام محمود ، وتزينت نيسابور في أيام محمود بعدله ، وانتصافه للرعايا من الظلمة ، ثم خرج إلى مكة حاجا ، وجاور بها سنين ، ثم عاد إلى خراسان في أيام مسعود بْن محمود ليسعى في إرضاء خصومه ، ورد المظالم إلى أهلها إتماما للتوبة ، وكان على عزم أن يعود إلى مكة ، فعرض الأمير مسعود عليه الوزارة فأبى ، فقلده رئاسة نيسابور ثانيا ، فلم يتمكن في زمانه من العدل ، والإنصاف كما كان في زمان محمود لتغير الأحوال ، وفساد سيرة العمال فاستعفى ، وسأل السلطان أن يعزله ، ففعل فقعد في البيت ، وأخذ في العبادة ، وتوفي بنيسابور في رجب سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، سمع الحديث الكثير بالعراق ، وهو ثقة ، حسن الأداء ، صحيح الأصول ، وذكر بعض شيوخه .