← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#65634 مقبول 60 : 314 ☰ منصور بن رامش بن عبد الله بن زيد أبو نصر الني…
A− A+

24195 أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ° ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، قَالَ : أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ° ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ الْمَكِّيُّ ° ، نا سُفْيَانُ ° ، عَنْ سُعَيْرٍ ° ، وَمِسْعَرٌ ° ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ " .

أخبرنا أبو الحسن بْن أَبِي عَبْد اللَّهِ الفارسي ، في كتابه ، قال : سمعت الشيخ أبا صالح المؤذن ، يقول : سمعت أَحْمَد بْن علي الأصبهاني ، يقول : وجه إلي الرئيس منصور بْن رامش ، وقرأ من مسموعاته بالعراق ، انفرد برواية أكثرها . أخبرنا أبو الحسن بْن قبيس ، وأبو منصور بْن خيرون ، قالا : قال لنا أبو بكر الخطيب : منصور بْن رامش بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زيد ، أبو نصر النيسابوري ، قدم بغداد غير مرة ، وآخر ما قدمها حاجا ، وحدث بها في سنة أربع عشرة وأربع مائة ، عن أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الخفاف ، والحسن بْن أَحْمَد بْن شيبان العدل ، وعبيد الله بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الفامي ، ومُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عبدوس المزكي ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ الحسن بْن هانئ النيسابوريين ، وعن أبي الحسن الدارقطني ، وأبي حفص بْن شاهين ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْن حبابة ، ويوسف بْن عُمَرَ القواس ، ومُحَمَّد بْن الحسين التيملي الكوفي ، كتبنا عنه ، وكان ثقة ، بلغنا أن منصور بْن رامش مات في سنة سبع وعشرين وأربع مائة . أخبرنا أبو مُحَمَّد ابْن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، قال : توفي شيخنا أبو نصر منصور بْن رامش بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زيد النيسابوري في سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، وكان قدم دمشق سنة عشرين وأربع مائة . أنبأنا أبو نصر إبراهيم بْن الفضل بْن إبراهيم ، أنا أبو عَبْد اللَّهِ الحسين بْن مُحَمَّد الكتبي ، قال : سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، ورد الخبر بوفاة الرئيس أبو نصر بْن رامش ، والتغلبي أبي إسحاق ، صاحب ( التفسير ) ، وحمزة السهمي ، وأبي عثمان المقرئ ، وأبي الفضل الفلكي الحافظ ، وأبي عمرو بْن يَحْيَى ، كلهم بنيسابور . كتب إلينا أبو الحسن عبد الغافر بْن إسماعيل ، في تذييله ( تاريخ نيسابور ) ، قال : منصور بْن رامش بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زيد أبو نصر الرئيس السالار الغازي النيسابوري ، رجل من الرجال ، وداهية من الدهاة ، تولى الرئاسة بنيسابور في أيام محمود ، وتزينت نيسابور في أيام محمود بعدله ، وانتصافه للرعايا من الظلمة ، ثم خرج إلى مكة حاجا ، وجاور بها سنين ، ثم عاد إلى خراسان في أيام مسعود بْن محمود ليسعى في إرضاء خصومه ، ورد المظالم إلى أهلها إتماما للتوبة ، وكان على عزم أن يعود إلى مكة ، فعرض الأمير مسعود عليه الوزارة فأبى ، فقلده رئاسة نيسابور ثانيا ، فلم يتمكن في زمانه من العدل ، والإنصاف كما كان في زمان محمود لتغير الأحوال ، وفساد سيرة العمال فاستعفى ، وسأل السلطان أن يعزله ، ففعل فقعد في البيت ، وأخذ في العبادة ، وتوفي بنيسابور في رجب سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، سمع الحديث الكثير بالعراق ، وهو ثقة ، حسن الأداء ، صحيح الأصول ، وذكر بعض شيوخه .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع بين إسماعيل بن أحمد السمرقندي ومحمد بن عبد الرحمن الذهبي
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع بين إسماعيل بن أحمد السمرقندي ومحمد بن عبد الرحمن الذهبي ، وباقي رجاله ثقات عدا محمد بن ميمون المكي وهو صدوق حسن الحديث
إسناد حسن
إسناد حسن
شجرة الإسناد — 5 الطرق
◈ المدار: محمد بن عبد الرحمن بن العباس … · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة