3317 أَخْبَرَنَا خَالِي الْقَاضِي أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ ° ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ ° ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَسْقَلانِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحُنْدُرِيُّ الْمُقْرِئُ ° ، بِعَسْقَلانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانِ بْنِ شَدَّادٍ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، نا أَبُو الدَّرْدَاءِ هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ° ، نا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ آلِفٌ مَأْلُوفٌ ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ "
أَنْبَأَنَا أَبُو الفرج غيث بْن علي الخطيب وغيره ، قَالُوا : أنا أَبُو نصر بْن طلاب ، قَالَ : كَانَ إسماعيل بْن رجاء العسقلاني قدم صيدا وأنا بها ، وهو طالب لقراءة القرآن ، وكَانَ أديبا على الشيخ أبي الفضل مُحَمَّد بْن إبْرَاهِيم الدينوري ، يعلو إسناده ، فاجتمعت معه دفعات للمجاورة والمؤانسة ، فأنشدني ما يروى للرشيد الخليفة : ملك الثلاث الآنسات عناني وحللن من قلبي بكل مكَانَ ما لي تطاوعني البرية كلها وأطيعهن وهن في عصيان ما ذاك إلا أن سلطان الهوى وبه قوين أعز من سلطاني . قرأت على أبي مُحَمَّد السلمي ، عن أبي بكر الخطيب ، قَالَ : إسماعيل بْن رجاء بْن سعيد بْن عبيد الله أَبُو مُحَمَّد الْمُقْرِئ العسقلاني ، نزيل مصر ، حدث عن : علي بْن الحسين الفرغاني ، كتب إلينا ، بالإجازة ، بجميع حديثه . قرأت على أبي الحسن الفقيه ، وأبي الفضل بْن ناصر ، قلت لهما : أجاز لكم أَبُو إسحاق إبْرَاهِيم بْن سعيد بْن عَبْد الله الحبال ؟ قَالَ : سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، أَبُو مُحَمَّد إسماعيل بْن رجاء العسقلاني الفقيه الشافعي مات بالرملة ، في رمضان .