أَخْبَرَنَا أَبُو غالب ، وأَبُو عَبْد الله ابنا البنا ، قَالا : أنا أَبُو جَعْفَر بْن المسلمة ، أنا أَبُو طاهر المخلص ، أنا أَحْمَد بْن سليمان الطوسي ، نا الزبير بْن بكار ، قَالَ : وإسماعيل بْن سعد بْن إبْرَاهِيم لأم ولد ، استشهد بالروم
إسماعيل بْن سعيد الهمداني . وفد على الوليد بْن عَبْد الملك بْن مَرْوَان . بلغني عن بعض أهل العلم ، قَالَ : ودع الوليد بْن عَبْد الملك قوم من اليمانية ، فقَالَ له إسماعيل بْن سعيد الهمداني ، وكَانَ في كلامه عجلة : أحسن الله لك الصحابة ، وعلينا الخلافة ، فضحك الوليد ، فقَالَ له عياش بْن عَبْد الله الموهبي : صه لا تراك همدان تضحك من كلام سيدها ، قَالَ الوليد : فإن رأتني فمه ؟ قَالَ : إذا لا ترى من السماء إلى خطفة ، فقَالَ له الوليد : عفيرية يا عياش ، فقَالَ : هو ما أقول لك . يعني قولهم في المثل : جبار دم من مس برنس عفير ، وهو عفير بْن زرعة ، كَانَ من الدين والفضل بمكَانَ ، فخرج في جيش الصائفة إلى أرض الروم ، وجهة معاوية فوقع في الجيش اختلاط ، فخرج عفير ليصلح بين الناس وعليه برنس ، فجذب برنسه رجل من قيس ، فلم يمس في ذلك الجيش قيسي إلا مكتوفا ، فجعل الرجل من اليمانية ، يقول لكتيفه : لعلك ممن مس برنس عفير ؟ فيقول : لا والله ، فيقول : لو كنت منهم لضربت عنقك . ثُمَّ طلب فيهم عفير فأرسلوا ، وعفير هذا من ولد سيف بْن ذي يزن . إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُفْيَانَ الرُّعَيْنِيُّ الْحَجْرِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَعْمَى حَدَّثَ عَنْ : عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَوْلَهُ . رَوَى عَنْهُ : ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَأَبُو شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الإِسْكَنْدَرِيَّانِ . وَوَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ ، وَسُلَيْمَانَ ، وَعَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ .