قرأت في كتاب أبي عَبْد اللَّهِ الحسين بْن عَبْدِ الرحيم بْن الوليد الكلابي ، أنا أبو الحسن أَحْمَد بْن عمير ، نا مُعَاوِيَة بْن صالح ، نا أَحْمَد بْن عَبْدِ الوهاب ، عن مُحَمَّد بْن عثمان بْن نمير ، عن موسى بْن زهير ، عن مضرس بْن منظور ، عن أبيه ، قال : إني لفي عسكر هِشَام بن عبد الملك يوم مات مسلمة ، وهشام جالس ؛ إذ طلع الوليد بْن يَزِيدَ على الناس يجر مطرف خز ، حتى وقف على هِشَام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن عقبي من بقي لحاق من مضى ، وقد أقعر بعد مسلمة الصيد لمن رمى ، وأحيل ..... فوهى ، وعلى أثر من سلف يمضي من خلف ، فتزودوا فخير الزاد التقوى ، فوجم هِشَام ، فلم يحر جوابا .
مَنْظُورُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَفْعِيِّ بْنِ نَبْلِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْمُتَمَنِّي مِنْ وُجُوهِ أَصْحَابِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، لَهُ ذِكْرٌ . ذكر أبو الحسين مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ، فيما نقلته من خط أبي مُحَمَّد بْن صابر ، وذكر أنه وجده بخطه ، أخبرني أبو الْعَبَّاس محمود بْن مُحَمَّدِ بْنِ الفضل بْن الصباح المازني الرافقي ، بحمص ، حدثني أَحْمَد بْن الأسود الحنفي ، عن ابن أبي السري ، عَنْ أَبِي المنذر هِشَام ، عن أبيه ، قال : عاد عبد الملك بْن مروان منظور بْن زيد بْن أفعي بْن نبل بْن خالد بْن مُعَاوِيَةَ بْن المتمني ، وكان له أكل عند بني أمية ، وخرج من عنده ، فعاد حسان بْن مالك بْن بحدل ، فقال : فما لي في دمشق ولا قراها مبيت إن عزمت ولا مقيل وما لي بعد حسان بْن عمرو ولا لي بعد منظور خليل