← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#65732 ضعيف 60 : 366 ☰ منهال بن عمرو أبو محمد الأسدي الكوفي
A− A+

24211 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تَوْبَةَ ° ، قَالا : أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، أنا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° . ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، وَأَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ° ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الرِّضَا ° ، وَأَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، وَأَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ ثَابِتٍ ° ، وَأَبُو مَعْصُومٍ مَسْعُودُ بْنُ صَاعِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ ° قَالُوا : أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ° ، قَالا : أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ ° ، قَالا : أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، نا أَبُو الْجَهْمِ الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى ° ، نا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ ° ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، يَعْنِي : ابْنَ عَمْرٍو ° ، عَنْ زَاذَانَ ° ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ° ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ ، وَلَمَّا يُلْحَدْ ، وَقَعَدْنَا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ ، فَنَكَّسَ يَنْكُتُ فِي الأَرْضَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُحْمَرَّ الْوَجْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " ، ثَلاثًا ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ، قَالَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي قِبَلٍ مِنَ الآخِرَةِ ، وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا نَزَلَتْ إِلَيْهِ مَلائِكَةٌ ، وُجُوهُهُمْ كَالشَّمْسِ ، مَعَهُمْ أَكْفَانٌ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ، زَادَ عِيسَى : وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ ، وَقَالا : فَقَعَدُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ رُوحُهُ تَلَقَّوْهُ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ ، وَكُلُّ مَلَكٍ فِي الأَرْضِ ، وَفُتِحَ لَهُ كُلُّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ ، مَا مِنْهَا مِنْ بَابٍ إِلا يَجِبُ أَنْ يَدْخُلَ بِهِ مِنْهُ ، فَيَصْعَدُ بِهِ مَلَكٌ ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا فُلانٌ قَدْ تَوَفَّيْنَا نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَعِيدُوهُ ، فَإِنَّا قَدْ وَعَدْنَاهُمْ ، أَنَّ مِنْهَا خَلَقْنَاهُمْ ، وَفِيهَا نُعِيدُهُمْ ، وَمِنْهَا نُخْرِجُهُمْ ، فَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ ، وَهُمْ مُدْبِرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : يَا هَذَا ، مَنْ رَبُّكَ ؟ وَمَا دِينُكَ ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ رَبِّي ، وَدِينِي الإِسْلامُ ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُنَادِي بِهِ ، وَقَالَ عِيسَى : فَيُنَادِيهِ ، مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ صَدَقَ ، أَوْ صَدَقْتَ ، افْرِشُوا لَهُ مِنْ فُرُشِ الْجَنَّةِ ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَأَرَوْهُ مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيُفْرَشُ لَهُ فُرُشٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَأْتِيهِ آتٍ مِنْ رَبِّهِ ، فَيَقُولُ : يَا هَذَا ، أَبْشِرْ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ ، وَجَنَّاتٍ لَكَ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟ لَكَ الْخَيْرُ لِوَجْهِكَ ، لِوَجْهٍ يَأْتِي بِخَيْرٍ ، فَيَقُولُ : أنا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلا سَرِيعًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، بَطِيئًا عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَيَقُولُ : وَإِيَّاكَ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَرَافِعٌ يَدَهُ يُنَادِي : اللَّهُمَّ عَجِّلْ قِيَامَ السَّاعَةِ لِيَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَفِي حَدِيثِ عِيسَى : وَمَا لَهُ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَلا : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا سورة إبراهيم آية 27 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَوِ الْفَاجِرَ إِذَا كَانَ فِي قِبَلٍ مِنَ الآخِرَةِ ، وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ مَلائِكَةٌ ، عَلَيْهِمْ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ ، وَثِيَابٌ مِنْ نَارٍ ، فَأَقْعَدُوهُ قَاعِدًا ، ثُمَّ انْتَشَطُوا نَفْسَهُ كَمَا يُخْرَجُ السَّفُّودُ الْكَثِيرُ الشِّعْثِ مِنَ الصُّوفِ الْمُبْتَلِّ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَخْرُجُ مَعَهُ الْعَصَبُ وَالْعُرُوقُ ، فَيَلْعَنُهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ ، وَكُلُّ مَلَكٍ فِي الأَرْضِ ، وَيُغْلَقُ دُونَهُ كُلُّ بَابٍ فِي السَّمَاءِ مَا مِنْهَا مِنْ بَابٍ إِلا يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ بِهِ مِنْهُ ، ثُمَّ تَلا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَلا يَدْخُلُونُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا فُلانًا قَدْ تَوَفَّيْنَا نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَعِيدُوهُ ، فَإِنَّا قَدْ وَعَدْنَاهُمْ ، أَنَّ مِنْهَا خَلَقْنَاهُمْ ، وَفِيهَا نُعِيدُهُمْ ، فَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ وَهُمْ مُدْبِرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ ؟ وَمَا دِينُكَ ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، فَيُنَادِيهِ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ لا دَرَيْتَ ، فَافْرِشُوا لَهُ لَوْحَيْنِ مِنَ النَّارِ ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، وَأَرَوْهُ مَكَانَهُ مِنَ النَّارِ ، فَيَفْرِشُ لَهْ لَوْحَيْنِ مِنَ النَّارِ ، وَيَرَى مَكَانَهُ مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَصَمُّ ، أَبْكَمُ ، أَعْمَى ، فَيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً يَتَحَوَّلُ مِنْهُ حُمَمَةً ، ثُمَّ يُعَادُ فَيَصِيحُ صَيْحَةً حَتَّى يَسْمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ، وَأَهْلُ الأَرْضِ إِلا الثَّقَلَيْنِ ، الْجِنَّ وَالإِنْسَ ، " ، فَقُلْنَا لِلْبَرَاءِ : أَرَأَيْتَ الَّذِي يُقَيَّضُ لَهُ أَصَمُّ أَبْكَمُ ، أَمَلَكٌ هُوَ أَمْ شَيْطَانُ ؟ قَالَ : كُنَّا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَوْقِيرًا مِنْ أَنْ نَسْأَلَهُ أَمَلَكٌ أَمْ شَيْطَانُ ، " ثُمَّ يَأْتِيهِ آتٍ مِنْ رَبِّهِ أَبْشِرْ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَعَذَابٍ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟ لَكَ الشَّرُّ وَوَجْهُكَ وَجْهٌ يُخْبِرُ بِالشَّرِّ ، فَيَقُولُ : أنا عَمَلُكَ السَّيِّئُ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلا بَطِيئًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، سَرِيعًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا ، فَيَقُولُ : وَإِيَّاكَ " ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ سورة إبراهيم آية 27 .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
إسناد شديد الضعف فيه سوار بن مصعب الهمداني وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد — 11 الطرق
◈ المدار: محمد بن عبد العزيز بن محمد · ×8
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة