24211 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تَوْبَةَ ° ، قَالا : أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، أنا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° . ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، وَأَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ° ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الرِّضَا ° ، وَأَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، وَأَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ ثَابِتٍ ° ، وَأَبُو مَعْصُومٍ مَسْعُودُ بْنُ صَاعِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ ° قَالُوا : أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ° ، قَالا : أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ ° ، قَالا : أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، نا أَبُو الْجَهْمِ الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى ° ، نا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ ° ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، يَعْنِي : ابْنَ عَمْرٍو ° ، عَنْ زَاذَانَ ° ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ° ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ ، وَلَمَّا يُلْحَدْ ، وَقَعَدْنَا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ ، فَنَكَّسَ يَنْكُتُ فِي الأَرْضَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُحْمَرَّ الْوَجْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " ، ثَلاثًا ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ، قَالَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي قِبَلٍ مِنَ الآخِرَةِ ، وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا نَزَلَتْ إِلَيْهِ مَلائِكَةٌ ، وُجُوهُهُمْ كَالشَّمْسِ ، مَعَهُمْ أَكْفَانٌ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ، زَادَ عِيسَى : وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ ، وَقَالا : فَقَعَدُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ رُوحُهُ تَلَقَّوْهُ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ ، وَكُلُّ مَلَكٍ فِي الأَرْضِ ، وَفُتِحَ لَهُ كُلُّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ ، مَا مِنْهَا مِنْ بَابٍ إِلا يَجِبُ أَنْ يَدْخُلَ بِهِ مِنْهُ ، فَيَصْعَدُ بِهِ مَلَكٌ ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا فُلانٌ قَدْ تَوَفَّيْنَا نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَعِيدُوهُ ، فَإِنَّا قَدْ وَعَدْنَاهُمْ ، أَنَّ مِنْهَا خَلَقْنَاهُمْ ، وَفِيهَا نُعِيدُهُمْ ، وَمِنْهَا نُخْرِجُهُمْ ، فَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ ، وَهُمْ مُدْبِرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : يَا هَذَا ، مَنْ رَبُّكَ ؟ وَمَا دِينُكَ ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ رَبِّي ، وَدِينِي الإِسْلامُ ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُنَادِي بِهِ ، وَقَالَ عِيسَى : فَيُنَادِيهِ ، مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ صَدَقَ ، أَوْ صَدَقْتَ ، افْرِشُوا لَهُ مِنْ فُرُشِ الْجَنَّةِ ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَأَرَوْهُ مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيُفْرَشُ لَهُ فُرُشٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَأْتِيهِ آتٍ مِنْ رَبِّهِ ، فَيَقُولُ : يَا هَذَا ، أَبْشِرْ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ ، وَجَنَّاتٍ لَكَ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟ لَكَ الْخَيْرُ لِوَجْهِكَ ، لِوَجْهٍ يَأْتِي بِخَيْرٍ ، فَيَقُولُ : أنا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلا سَرِيعًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، بَطِيئًا عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَيَقُولُ : وَإِيَّاكَ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَرَافِعٌ يَدَهُ يُنَادِي : اللَّهُمَّ عَجِّلْ قِيَامَ السَّاعَةِ لِيَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَفِي حَدِيثِ عِيسَى : وَمَا لَهُ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَلا : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا سورة إبراهيم آية 27 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَوِ الْفَاجِرَ إِذَا كَانَ فِي قِبَلٍ مِنَ الآخِرَةِ ، وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ مَلائِكَةٌ ، عَلَيْهِمْ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ ، وَثِيَابٌ مِنْ نَارٍ ، فَأَقْعَدُوهُ قَاعِدًا ، ثُمَّ انْتَشَطُوا نَفْسَهُ كَمَا يُخْرَجُ السَّفُّودُ الْكَثِيرُ الشِّعْثِ مِنَ الصُّوفِ الْمُبْتَلِّ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَخْرُجُ مَعَهُ الْعَصَبُ وَالْعُرُوقُ ، فَيَلْعَنُهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ ، وَكُلُّ مَلَكٍ فِي الأَرْضِ ، وَيُغْلَقُ دُونَهُ كُلُّ بَابٍ فِي السَّمَاءِ مَا مِنْهَا مِنْ بَابٍ إِلا يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ بِهِ مِنْهُ ، ثُمَّ تَلا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَلا يَدْخُلُونُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا فُلانًا قَدْ تَوَفَّيْنَا نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَعِيدُوهُ ، فَإِنَّا قَدْ وَعَدْنَاهُمْ ، أَنَّ مِنْهَا خَلَقْنَاهُمْ ، وَفِيهَا نُعِيدُهُمْ ، فَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ وَهُمْ مُدْبِرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ ؟ وَمَا دِينُكَ ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، فَيُنَادِيهِ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ لا دَرَيْتَ ، فَافْرِشُوا لَهُ لَوْحَيْنِ مِنَ النَّارِ ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ، وَأَرَوْهُ مَكَانَهُ مِنَ النَّارِ ، فَيَفْرِشُ لَهْ لَوْحَيْنِ مِنَ النَّارِ ، وَيَرَى مَكَانَهُ مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَصَمُّ ، أَبْكَمُ ، أَعْمَى ، فَيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً يَتَحَوَّلُ مِنْهُ حُمَمَةً ، ثُمَّ يُعَادُ فَيَصِيحُ صَيْحَةً حَتَّى يَسْمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ، وَأَهْلُ الأَرْضِ إِلا الثَّقَلَيْنِ ، الْجِنَّ وَالإِنْسَ ، " ، فَقُلْنَا لِلْبَرَاءِ : أَرَأَيْتَ الَّذِي يُقَيَّضُ لَهُ أَصَمُّ أَبْكَمُ ، أَمَلَكٌ هُوَ أَمْ شَيْطَانُ ؟ قَالَ : كُنَّا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَوْقِيرًا مِنْ أَنْ نَسْأَلَهُ أَمَلَكٌ أَمْ شَيْطَانُ ، " ثُمَّ يَأْتِيهِ آتٍ مِنْ رَبِّهِ أَبْشِرْ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَعَذَابٍ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟ لَكَ الشَّرُّ وَوَجْهُكَ وَجْهٌ يُخْبِرُ بِالشَّرِّ ، فَيَقُولُ : أنا عَمَلُكَ السَّيِّئُ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلا بَطِيئًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، سَرِيعًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا ، فَيَقُولُ : وَإِيَّاكَ " ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ سورة إبراهيم آية 27 .
-
براء بن عازب بن الحارث بن عدي…
صحابي
-
زاذان
ثقة
-
منهال بن عمرو
ثقة
-
سوار بن مصعب
متروك الحديث
-
علاء بن موسى بن عطية
صدوق حسن الحديث
-
عبد الله بن محمد بن عبد العزي…
ثقة إمام ثبت حا…
-
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن…
ثقة
-
المدار · المدار
محمد بن عبد العزيز بن محمد
صدوق حسن الحديث
- خالد بن محمد ثقة
- عبد الوهاب بن عبد الملك بن مح… مجهول الحال
- مسعود بن صاعد بن محمد بن عبد … مجهول الحال
- منصور بن ثابت صدوق حسن الحديث
- عبد الحميد بن إسماعيل مجهول الحال
- حسن بن أبي بكر مجهول الحال
- +2 المزيد
- محمد بن عبد الله بن عمر بن مح… صدوق حسن الحديث
-
المدار · المدار
محمد بن عبد العزيز بن محمد
صدوق حسن الحديث
- عيسى بن علي بن عيسى بن داود ب… صدوق حسن الحديث
-
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن…
ثقة
-
عبد الله بن محمد بن عبد العزي…
ثقة إمام ثبت حا…
-
علاء بن موسى بن عطية
صدوق حسن الحديث
-
سوار بن مصعب
متروك الحديث
-
منهال بن عمرو
ثقة
-
زاذان
ثقة