أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْن السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو بَكْر بْن الطبري ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْن الفضل ، أنا عَبْد اللَّهِ بْن جعفر ، نا يعقوب ، قَالَ : قَالَ ابْن بكير : قَالَ الليث : وفيها : نابذ الحكم بْن ضبعان بمن اتبعه من أهل فلسطين ، فانصرف مروان ، فنزل عَلَى أهل حمص ، وبعث أبا الورد بْن هذيل ، وأمر عَلَى أهل فلسطين يزيد بْن سليمان ، فالتقوا بنهر أبي فطرس ، وقد اجتمع إلى يزيد بْن سليمان أبو الورد وجيشه ، وخيل من أهل الأردن ، وخيل أهل مصر ، فهزم أهل فلسطين ، ثم سار الحكم بْن ضبعان إلى بيت المقدس ، فأغلقها عليه ، وسار يزيد بْن سليمان بمن معه إليه ، فحاصرهم ، ففتحها .
يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ أَبُو السِّمْطِ الصَّنْعَانِيُّ الْفَقِيهُ رَوَى عَنِ : الأَوْزَاعِيِّ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، وَمُطْعِمِ بْنِ الْمِقْدَامِ ، وَقُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيلٍ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيِّ ، رَوَى عَنْهُ : الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَمُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَأَبُو كُلْثُمٍ سَلامَةُ بْنُ بِشْرٍ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وأَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ .