66 : 257 أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الفرضي ، وَأَبُو مُحَمَّد بْن طاوس ، وَأَبُو القاسم بْن تميم ، قالوا : أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحسن بْن أَحْمَدَ بْن عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَنَا أَبُو المعمر المسدد بْن علي ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بْن عبد الكريم معلم ابْن عدنان الحلبي ، ثنا المنقري ، ثنا العتبي ، عَن أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو زيد الأعمى : وفدت إِلَى هشام بْن عبد الملك ، فشهدت وفاته ، فسمعت ابْن عبد الأعلى يتمثل بهذه الأبيات : وما سالم عما قيل بسالم ولو كثرت أحراسه وكتائبه ومن يك ذا باب سديد وحاجب فعما قليل يهجر الباب حاجبه ويصبح بعد الحجب للناس مفردا رهينة باب لم تنفس جوانبه وما كَانَ إلا الدفن حَتَّى تفرقت إِلَى غيره أدراسه ومواكبه وأصبح مسرورا بِهِ كل كاسح وأسلمه أحبابه وجنائبه ونفسك أكسبها السعادة جاهدًا فكل امرئ رهين بما هو كاسبه رويت هذه الأبيات عَن مُحَمَّد بْن زياد ابْن الأعرابي ، قَالَ : قَالَ زياد الأعجم بدل أَبِي زيد الأعمى ، فالله أعلم .