25887 قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَمَّارٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ ° ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْسِيُّ ° الإِمَامُ بِدَارَيَا ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ ° ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ° ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَائِرِيُّ ° ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ ° ، حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عُتْبَةَ الْيَحْصُبِيُّ ° ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ ° قَالَ : جَلَسْتُ فِي حَلَقَةٍ بِدِمَشْقَ ، فِيهَا وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ ° صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَقَعُوا فِي عَلِيٍّ يَشْتُمُونَهُ ، وَيَنْتَقِصُونَهُ ، حَتَّى إِذَا افْتَرَقَتِ الْحَلْقَةُ جَعَلْتُ أَتَوَقَّعُ فِي عَلِيٍّ ، فَقَالَ لِي وَاثِلَةُ : رَأَيْتَ عَلِيًّا ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : لِمَ تَقَعُ فِيهِ ؟ قُلْتُ : لأَنِّي سَمِعْتُ هَؤُلاءِ يَقَعُونَ فِيهِ ، قَالَ : أَفَلا أُخْبِرُكَ عَنْ عَلِيٍّ ؟ قَالَ : أَتَيْتُ مَنْزِلَهُ ، فَقَرَعْتُ الْبَابَ ، فَاسْتَجَابَتْ لِي فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : مَنْ ذَا ؟ قلت : وَاثِلَةُ ، قَالَتْ : وَمَا حَاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : أَرَدْتُ أَبَا الْحَسَنِ ، قَالَتْ : ارْقُبِ السَّاعَةَ يَأْتِيكَ ، فَقَعَدْتُ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى عَلِيٍّ ، فَسَلَّمْنَا ، فَلَمَّا دَخَلا الدَّارَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ بِمِرْطٍ ، فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ تَحْتَهُ ، وَأَدْخَلَ رَأْسَ فَاطِمَةَ ، وَرَأْسَ عَلِيٍّ ، وَرَأْسَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ تَحْتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي ثَلاثًا " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا سورة الأحزاب آية 33 " ، فَقُلْتُ - وَأَنَا مِنْ خَارِجٍ - : وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي " ، وَاللَّهِ مَا أَرْجُو غَيْرَهَا .
أَبُو عامر هذا لا أقف عَلَى اسمه ، فقد روى الحديث جماعة من أهل حمص ممن يكنى أَبَا عامر ، منهم أَبُو عامر عَبْد اللَّهِ بْن لحي الهوري ، وَأَبُو عامر عَبْد اللَّهِ بْن عامر الألهاني ، وَأَبُو عامر سليم ، وَأَبُو عامر لقمان بْن عامر ، وَأَبُو عامر مسلم ، وَأَبُو عامر الحجري السرعي ، وكل منهم تابعي ، قد روى عَنْ الصحابة ، فالله أعلم أيهم هو . . . أَبُو عامر .