أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ علي بن مُحَمَّدِ بن العلاف ، وأَخْبَرَنِي أَبُو المعمر المبارك بن أَحْمَدَ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ ابن أبي جعفر ، وأَبُو الحسن بن العلاف ، قَالا : ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عبد الملك بن محمد ، أنا أَحْمَد بن إِبْرَاهِيمَ الكندي ، أنا محمد بن جعفر الخرائطي ، نا أَبُو الفضل الربعي ، قَالَ : دخل ابن أبي محجن الثقفي عَلَى مُعَاوِيَة ، فقَالَ لَهُ : أبوك الَّذِي يقول : إذا مت فادفني إِلَى جنب كرمة تروي عظامي عند موتي عروقها فقَالَ ابن أبي محجن : لو شئت ذكرت أحسن من هذا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ من شعره ، قَالَ : وما ذاك ؟ قَالَ : قوله : لا تسألي القوم عَنْ مالي وكثرته وسائلي القوم عَنْ بأسي وعن خلقي القوم أعلم أني من سراتهم إذا تطيش يد الرعديدة الفرق أعطي السنان غداة الروع حصته وعامل الرمح أرويه من العلق وأركب الهول مسدولا عساكره وأكتم السر فِيهِ ضربة العنق