أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ الأَكْفَانِيِّ ، شفاها ، .... عَبْد اللَّهِ بْن محمود البرزي ، وأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن مُحَمَّدِ بْن أبي الرضا الأنطاكي ، قَالا : ثنا سعيد بْن عُبَيْدِ اللَّهِ بن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدِ بْن فطيس ، ثنا المظفر بْن برهان الْمُقْرِئ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْن سعيد بْن فطيس ، نا إِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن ..... ، نا أبي ، نا الوليد ، أَخْبَرَنِي حريز ، عَنْ حبان بْن زيد قَالَ : نفرنا مع صَفْوَان بْن عَمْرٍو ، وكان واليا عَلَى حمص قبل الأقسون إِلَى الجراجمة ، فلقيت شيخا كبيرا من أهل دمشق عَلَى رحالة قد سقط حاجباه عَلَى عينيه فيمن أغاث ، فأقبلت ، فسلمت عَلَيْهِ ، فقلت : يَا عم ، لقد أعذر اللَّه إليك ، قَالَ : فرفع حاجبيه ، فقَالَ : يابن أخي ، إن اللَّه استنفرنا خفافا وثقالا ، إنه من يحبه اللَّه يبتليه ، ثُمَّ يعيذه ، فيقتنيه ، إنما يبتلي اللَّه من عباده من صبر وشكر وذكر ، ولم يعبد إلا اللَّه .
حَرَسِيٌّ كَانَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ حَدَّثَ عَنْ : سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ ، رَوَى عَنْهُ : عُبَادَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ .