← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#7975 شديد الضعف 10 : 106 ☰ أيوب بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم…
A− A+

3798 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقَاتِلٍ ° ، أنا جَدِّي أَبُو مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ ° ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ بَكَّارٍ ° ، يَقُولُ : لَمَّا حَضَرَتْ أَيُّوبَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَفَاةُ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ وَلِيُّ عَهْدِهِ ، دَخَلَ سُلَيْمَانُ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ، وَمَعَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ عُقْبَةَ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ، ثُمَّ نَظَرَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ مَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ أَن يَسْبِقَ إِلَى قَلْبِهِ الْوَجْدُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَالنَّاسُ فِي ذَلِكَ أَضْرَابٌ : فَمِنْهُمْ مَنْ يَغْلِبُ صَبْرُهُ عَلَى جَزَعِهِ ، فَذَلِكَ الْجَلِدُ الْحَازِمُ الْمُحْتَسِبُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَغْلِبُ جَزَعُهُ عَلَى صَبْرِهِ ، فَذَلِكَ الْمَغْلُوبُ الضَّعِيفُ الْعُقْدَةَ ، وَلَيْسَتْ مِنْكُمْ حِشْمَةٌ ، فَإِنِّي أَجِدُ فِي قَلِبي لَوْعَةً ، إِنْ أَنَا لَمْ أُبَرِّدْهَا بِعَبْرَةٍ خِفْتُ أَن يَتَصَدَّعَ كَبِدِي . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، الصَّبْرُ أَوْلَى بِكَ ، فَلا تَحْفَظَنَّ ، قَالَ ابْنُ عُقْبَةَ : فَنَظَرَ إِلَيَّ وَإِلَى رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ نَظَرَ مُسْتَعْتِبٍ يَرْجُو أَن يُسَاعِدَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنَ الْبُكَاءِ ، فَأَمَّا أَنَا فَكَرِهْتُ أَمْرَهُ وَأَنْهَاهُ ، وَأَمَّا رَجَاءٌ ° ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَافْعَلْ فَإِنِّي لا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا مَا لَمْ تَأْتِ مِنْ ذَلِكَ الْمُفْرِطَ ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا مَاتَ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ وَجْدُهُ ، وَجَعْلَتْ عَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، قَالَ : " تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ ، وَإِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ " ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عَيْنَيْهِ فَبَكَى حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ نِيَاطَ قَلْبِهِ قَدِ انْقَطَعَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، لِرَجَاءٍ : يَا رَجَاءُ ، مَا صَنَعْتَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : دَعْهُ يَقْضِ مِنْ بُكَائِهِ وَطَرًا ، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُخْرِجْ مِنْ صَدْرِهِ مَا تَرَى خِفْتُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى نَفْسِهِ ، قَالَ : ثُمَّ رَقَأَتْ عَبْرَتُهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا حَتَّى قَضَى أَيُّوبُ ، وَأَمَرَ بِجِهَازِهِ ، وَخَرَجَ يَمْشِي أَمَّام الْجِنَازَةُ ، فَلَمَّا دَفَنَّاهُ وَحَثَا التُّرَابَ عَلَيْهِ ، وَقَفَ قَلِيلا لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : وُقُوفٌ عَلَى قَبْرٍ مُقِيمٍ بِقَفْرَةٍ مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقِ ثُمَّ قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَيُّوبُ ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ : كُنْتَ لَنَا أُنْسًا فَفَارَقْتَنَا فَالْعَيْشُ مِنْ بَعْدِكَ مُرُّ الْمَذَاقْ ثُمَّ قَالَ : أَدْنِ مِنِّي دَابَّتِي يَا غُلامُ ، فَرَكِبَ ، ثُمَّ عَطَفَ رَأْسَ دَابَّتِهِ إِلَى الْقَبْرِ ، وَقَالَ : لَئِنْ صَبَرْتُ فَلَمْ أَلْفُظْكَ مِنْ شِبَعٍ وَإِنْ جَزَعْتُ فَعِلْقٌ مُنْفِسٌ ذَهَبَا وَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : الصَّبْرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً ، وَلَيْسَ الْجَزَعُ بِمُحْيِي مَنْ مَاتَ ، وَلا رَادٍّ مَا فَاتَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ ، كَذَا قَالَ ، وَالصَّوَابُ سَعِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَهُوَ كَاتِبٌ مِنْ كُتَّابِ بَنِي أُمَيَّةَ

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد موضوع لأن به موضع انقطاع وموضع إرسال ، وفيه متهمان بالوضع وهما الحسن بن علي الأهوازي وهو متهم بالكذب ، ويعقوب بن محمد الزهري
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة