4132 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ ° ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ° ، عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ " . وحَدَّثَنَاه أَبُو اليمان فلم يرفعه ، ورفعه مُحَمَّد بْن مصعب القرقساني ، ورواه حريز بْن عُثْمَان فلم يرفعه
أخبرنا أَبُو عبد اللَّه الْفُرَاوِيّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن الْفَارِسِيّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَان الخطابي ، قَالَ : قوله واها ، إنما يقال ذَلِكَ على التمني للخير والتعجب لَهُ ، قَالَ الشاعر : واها لريا ثُمَّ واها واها وأما قوله : آها ، فإنما يقال ذَلِكَ فِي التوجع ، ومثله آه ، قَالَ نابغة بني شيبان : أقطع الليل آهة وحنينا وابتهالا لله أي ابتهال وقال المثقب : العبدي : إذا ما قمت أرحلها بليل تأوه آهة الرجل الحزين ويروى أأهت الرجل الحزين ، وفيه لغات غير هذه : يقال : أوه من عذاب اللَّه ، واآه من عذاب ، واآه وآوه من عذاب ، بالتشديد والقصر ، وَقَالَ الشاعر : فأوه من الذكرى إِذَا ما ذكرتها ومن بعد أرض بيننا وسماء وأما إيه وإيه بغير تنوين ، فإنما بمعنى الاستدعاء ، قَالَ ذو الرمة : وقفنا فقلنا إيه عَنْ أم سَالِم وما بال تكليم الديار البلاقع وأما أيها فمعنى الزجر ، وأما ويها فله موضعان ، أحدهما : إِذَا عزيت الرجل بالشيء ، قلت لَهُ : ويها أَبَا فلان ، والموضع الآخر : إِذَا صدقت بالشيء وارتضيته ، قلت : ويها ما أولاه ، يقال : تأوه الرجل إِذَا قَالَ : أوه ، وتويل إِذَا دعا بالويل