فاستراحة من يعيره بذلك كاستراحة منَاظر هارون بن مُوسَى الأعور ، فيما أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشيباني بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثابت الخطيب ، حَدَّثَنِي الحسن بن مُحَمَّد الخلال ، نَا سليمان بن أيوب المعدل ، قَالَ : سمعت عَبْد اللَّهِ بن سليمان بن الأشعث ، قَالَ : سمعت أَبِي ، يقول : كان هارون الأعور يهوديًّا ، فأسلم ، وحسن إسلامه ، وحفظ القرآن وضبطه ، وحفظ النحو ، فنَاظره إنسان يومًا في مسالة ، فغلبه هارون فلم يدر المغلوب ما يصنع ، فقال له : أنت كنت يهوديًّا ، فأسلمتَ . فقال له هارون : فبئس ما صنعتَ . قَالَ : فغلبه أيضًا في هذا
السند · الإسناد بالترتيب
أبو منصور عبد الرحمن بن م…←أبو بكر أحمد بن علي بن ثا…←الحسن بن محمد الخلال←سليمان بن أيوب المعدل←عبد الله بن سليمان بن الأ…←أبي