5258 أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ ° ، عَنْ مُجَاهِدٍ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ الأَشْتَرِ ° ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ° حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ ، فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَ : وَمَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَتْ : أَبْكِي أَنَّهُ لا يَدَ لِي بِتَغْيِيبِكَ ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا ، فَقَالَ : لا تَبْكِي ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ يَقُولُ : " لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " ، قَالَ : فَكُلُّ مَنْ كَانَ مَعِي فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مَاتَ فِي جَمَاعَةٍ وَقَرْيَةٍ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيْرِي ، وَقَدْ أَصْبَحْتُ بِالْفَلاةِ أَمُوتُ ، فَرَاقِبِي الطَّرِيقَ ، فَإِنَّكِ سَوْفَ تَرَيْنَ مَا أَقُولُ لَكَ ، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ ، قَالَتْ : وَأَنَّى ذَلِكَ وَقَدِ انْقَطَعَ الْحَاجُّ ؟ قَالَ : رَاقِبِي الطَّرِيقَ ، فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا هِيَ بِالْقَوْمِ تَجِدِّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ ، قَالَ عَفَّانُ : هَكَذَا قَالَ : تَجِدُّ بِهِمْ ، وَالصَّوَابُ : تَخُدُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ ، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهَا ، قَالُوا : مَا لَكِ ؟ قَالَتِ : امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تُكَفِّنُونَهُ وَتُؤْجَرُونَ فِيهِ ، قَالُوا : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ : أَبُو ذَرٍّ ، فَفَدَوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهُمْ ، وَوَضَعُوا سِيَاطَهُمْ فِي نُحُورِهِمْ يَبْتَدِرُونَهُ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا أَنْتُمُ النَّفَرُ الَّذِينَ قَالَ فِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ أَبْشِرُوا

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن عثمان القاري وهو مقبول ، وإبراهيم بن الأشتر النخعي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد