7090 أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ أُرَاهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا يَزِيدَ الْمَدِينِيَّ ، قَالَ : لَمَّا مَرِضَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ° مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، أَصَابَهُ بَرْدٌ شَدِيدٌ ، فَأَوْقَدْتُ لَهُ نَارًا فَجَعَلَ كَانُونًا بَيْنَ يَدَيْهِ , وَكَانُونًا خَلْفَهُ , وَكَانُونًا عَنْ يَمِينِهِ , وَكَانُونًا عَنْ يَسَارِهِ , قَالَ : فَجَعَلَ لا يَنْتَفِعُ بِذَلِكَ وَيَقُولُ : " كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا فِي جَوْفِي ؟ " فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَ
جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ، وهو العلقي ، وعلقمة بطن من بجيلة ، وبعضهم ينسبه إلى أبيه فيقول : جندب بن عبد الله ، وبعضهم ينسبه إلى جده ، فيقول : جندب بن سفيان ، وهو واحد . مخنف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد من الأزد ، وهو بيت الأزد بالكوفة ، أسلم ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزل الكوفة بعد ذلك ، من ولده أبو مخنف لوط بن يحيى . الْحَارِثُ بْنُ حَسَّانَ الْبَكْرِيُّ .