← الطبقات الكبرى لابن سعد
الطبقات الكبرى لابن سعد
#9516 7 : 230 ☰ خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن…
A− A+

9519 قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ : عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " أَنِ افْرِضْ لِكُلِّ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فِي مِائَتَيْنِ مِنَ الْعَطَاءِ ، وَأَبْلِغْ ذَلِكَ لِنَفْسِكَ بِإِمَارَتِكَ ، وَافْرِضْ لِخَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ فِي الشَّرَفِ لِشَجَاعَتِهِ ، وَافْرِضْ لِعُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيِّ فِي الشَّرَفِ لِضِيَافَتِهِ "

عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وكان قد أسلم قديمًا وكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي ، ثم افتتن وخرج من المدينة إلى مكة مرتدًا ، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح ، فجاء عثمان بن عفان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأمن له فآمنه ، وكان أخاه من الرضاعة ، وقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تبايعه ؟ فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على الإسلام ، وقال : " الإسلام يجب ما قبله " ، وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص ، فنزلها وابتنى بها دارًا ، فلم يزل واليًا بها حتى قتل عثمان رحمه الله . محمية بن جزء بن عبد غوث بن عويج بن عمرو بن زبيد بن مذحج ، وكان حليفًا لبني سهم ، وأسلم محمية بمكة قديمًا ، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ، وأول مشاهده المريسيع وهي غزوة بني المصطلق ، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمس وسهمان المسلمين يومئذ ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك ، ثم تحول إلى مصر فنزلها . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ , صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزل بمصر ، وروى عنه المصريون .

السند · الإسناد بالترتيب
عبد الله بن صالح←ليث بن سعد←يزيد بن أبي حبيب←عمر بن الخطاب