156 أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَلِيلِ الْقُرَشِيُّ ° ، بِالْكُوفَةِ ، قَالَ : أَنَا أَبُو طَاهِرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْأَسَدِيُّ ° ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيُّ ° ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كَعْبٍ الْكِلَابِيُّ ° ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ° ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ ° ، عَنْ سُفْيَانَ ° ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، قَالَ : " أمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْتَرِكَ فِي الْهَدْيِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ "
أَخْرَجَ حَدِيثَهُ إِلَيَّ أُبَيٌّ الْحَافِظُ . أَنْشَدَنِي الشَّيْخُ الْأَجَلُّ عَيْنُ الدَّوْلَةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّيْدَاوِيُّ ، بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْبُوَيْنِ الْمَعَرِّيُّ ، لِنَفْسِهِ : وَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْجُو اللَّئِيمَ سَجِيَّةً وَيَأْمُلُ رِيًّا مِنْهُ وَهْوَ سَرَابُ وَيَعْقِدُ كَفَّيْهِ عَلَى وُدِّ غَادِرٍ أَلَا إِنَّ عُمْرَانَ الْعَدُوِّ خَرَابُ . أَنْشَدَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ خُرَاسَانَ الطَّرَابُلُسِيُّ ، لِنَفْسِهِ بِصَيْدَا : رَهَنْتُكَ يَا قَلْبِي عَلَى غَمْضِ سَاعَةٍ فَرَدَّكَ مَنْ أَهْوَى وَشَحَّ عَلَى غَمْضِ إِذَا كُنْتَ قَلْبِي ثُمَّ أَزْمَعْتَ هِجْرَةً فَمَا أَنْتَ لِي يَا قَلْبِ بِالصَّاحِبِ الْمَرْضِي وَلَكِنَّهُ قَلْبٌ تَعَرَّضَ لِلْهَوَى وَلَا شَكَّ أَنِّي فِي جِنَايَتِهِ أَقْضِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَتَبَ الْأَمِيرُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُنْقِذٍ إِلَى أَهْلِهِ مِنْ مِصْرَ : أَحْبَابَنَا لَوْ لَقِيتُمْ فِي مُقَامِكُمُ مِنَ الْكَآبَةِ مَا لَاقَيْتُ فِي ظَعَنِي لَأَصْبَحَ الْبَحْرُ مِنْ أَنْفَاسِكُمْ يَبَسًا كَالْبَرِّ مِنْ أَدْمُعِي يَنْشَقُّ بِالسُّفُنِ فَعَمِلَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ خُرَاسَانَ الطَّرَابُلُسِيُّ ، وَأَنْشَدَنَا بِصَيْدَا : أَأَحْبَابَنَا مَا لِي وَلِلدَّهْرِ كُلَّمَا أَرَدْتُ دُنُوَّ الدَّارِ أَبْعَدَنِي الدَّهْرُ فَقَرَّبَ مِنِّي الدَّهْرُ مَنْ لَا أَوَدُّهُ وَيَنْأَى بِمَنْ أَهْوَى وَقَدْ أَمْكَنَ الْأَمْرُ وَيُحْدِثُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَصَادِقًا مُعَادِيَةً أَخْلَاقُهَا حُلْوُهَا مُرُّ أَنْشَدَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ الْآمُلِيُّ ، بِهَمَذَانَ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي وَالِدِي بِآمُلِ طَبَرِسْتَانَ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ بَابِكَ الشَّاعِرُ ، لِنَفْسِهِ : إِذَا مَا أَنْتَ لَمْ تَنْفَعْ وَلَمْ تَدْفَعْ وَلَمْ تَشْفَعْ وَنُوجِيتَ فَلَمْ تُصْغِ وَنُودِيتَ فَلَمْ تَسْمَعْ وَلَجْلَجْتَ كَمَا لَجْلَجَ تَحْتَ الطُّحْلُبِ الضِّفْدَعْ فَإِهْدَاءُ الْقَوَافِي لَكَ كَالْمُشْطِ إِلَى الْأَقْرَعْ فَإِنْ مَاثَلْتَنَا وُدًّا صَنَعْنَا مِثْلَ مَا تَصْنَعْ وَإِنْ رَاجَعَكَ التِّيهُ فَفِيمَا قَدْ جَرَى مَقْنَعْ ابْنُ سَيْفٍ هَذَا ذَكَرَ لِي بِهَمَذَانَ أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، وَقَدْ كَانَ مِنْ أَفْرَادِ الدَّهْرِ فَصِيحَ اللِّسَانِ ، وَلَهُ نَظْمٌ وَنَثْرٌ فَائِقٌ ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ ، وَكُنْتُ قَدْ رَأَيْتُهُ بِأصْبَهَانَ قَبْلَ أَنْ رَأَيْتُهُ بِهَمَذَانَ ، وَكَانَ يَقُولُ لِي : قَدْ سمعت الْحَدِيثَ عَلَى إِسْمَاعِيلَ الصَّابُونِيِّ وَغَيْرِهِ بِنَيْسَابُورَ . وَطَالَبْتُهُ مُدَّةً فَلَمْ يُخْرِجْ لِي شَيْئًا . وَسَمِعْتُهُ بِهَمَذَانَ : سمعت أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَزُّوَيْهِ الشِّيرَازِيَّ ، بِالرَّيِّ ، يَقُولُ : لَا تَمَلُّوا مُحَيَّا الطَّاعِنِينَ فِي السِّنِّ ، فَإِنَّ فِي جَبِينِهِمْ آثَارَ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .