189 أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ كَتَائِبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ الْجَابِيُّ ° ، بِدِمَشْقَ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيُّ الْحَافِظُ ° لَفْظًا ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ ° ، ثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْكُوفِيِّ الْحَافِظُ ° ، ثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ ° ، ثَنِي جَدِّي أَبُو فَرْوَةَ ° ، ثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ° ، ثَنَا سَابِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْبَرِيُّ ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنْ هِشَامٍ ° ، عَنْ زَيْدٍ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرْبَدِ يَسِمُ غَنَمًا " . قَالَ شُعْبَةُ : أَظُنُّهُ قَالَ : " فِي آذَانِهَا "
كَتَائِبُ هَذَا حَنْبَلِيُّ الْمَذْهَبِ ، وَقَدْ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ الْبَغْدَادِيَّ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيَّ الدِّمَشْقِيَّ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ الْقَائِنِيَّ . وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْمُفَضَّضِ . وَقَدْ دَخَلَ أصْبَهَانَ وَسَمِعَ بِهَا ، وَقَالَ لِي : لَمَّا دَخَلْتُ أصْبَهَانَ كَتَبَ عَنِّي يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ الْحَافِظُ ، وَكَتَبَ عَنِّي عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدِّهِسْتَانِيُّ وَقْتَ قُدُومِهِ دِمَشْقَ ، وَأَصْحَابُ الْكِلَابِيِّ فِي الْأَحْيَاءِ ، وَقَالَ : اسْمُكَ غَرِيبٌ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوخِ . وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ ، فَقَالَ : وُلِدْتُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . قَرَأْتُ عَلَى كَرِيمَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْخَاضِبَةِ الدَّقَّاقِ الْحَافِظِ ، بِبَغْدَادَ : أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ الصَّرِيفِينِيُّ ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حبَابَةَ الْبَزَّازُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَنِيعِيُّ ، ثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، ثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَحْسَنَ حَدِيثًا مِنْ شُعْبَةَ . كَرِيمَةُ هَذِهِ كَانَ لَهَا أَنَسٌ بِالْحَدِيثِ وَمَعْرِفَةٌ بِرَوَايَةٍ وَرَوَتْ عَنْ أَبِي الْغَنَائِمِ بْنِ الْمَأْمُونِ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ النَّقُّورِ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الشُّيُوخِ الَّذِينَ سمعت عَلَيْهِمْ بِإِفَادَةِ أَبِيهَا ، وَكَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمَرْضِيِّينَ ، مَاتَ قَبْلَ دُخُولِي بَغْدَادَ بِمُدَّةٍ قَرِيبَةٍ ، وَكَانَ حَمْزَةُ الطَّبَرِيُّ وَقَدْ أَخَذَ لِي وَلِطَلَبَةِ الْحَدِيثِ بِأصْبَهَانَ ، إِجَازَاتِ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِ بَغْدَادَ ، دَلَّهُ هُوَ عَلَيْهِمْ ، وَسَمِعَ عَلَى نَفَرٍ مِنْهُمْ بِقَرَاءَتِهِ ، وَبَعْدَ رُجُوعِهِ إِلَى الْبَلَدِ كَانَ يَشْكُرُهُ عَلَى مَا فَعَلَهُ مَعَهُ ، وَيَذْكُرُ مِنْ تَوَاضُعِهِ مَا يَزِيدُ عَلَى الْوَصْفِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَتَغَمَّدُهُ بِمَغْفِرَتِهِ ، وَلَا أَدْرِي هَلْ خَطَّهُ فِي جُمْلَةِ الْإِجَازَاتِ وَالْمُجِيزِينَ أَمْ لَا ، يُبْحَثُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .