24 أَنْشَدَنِي أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ نَبَاتَةَ ، أَحَدُ الْخُطَبَاءِ بِمَيَّافَارِقِينَ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ الْحَسَنُ بْنُ أَسَدٍ النَّحْوِيُّ الْفَارِقِيُّ لِنَفْسِهِ : أَيَا لَيْلَةً زَارَ فِيهَا الْحَبِيبُ أَعِيدِي لَنَا مِنْهُ وَصْلًا وعُودِي فَإِنِّي شَهِدْتُكِ مُسْتَمْتِعًا بِهِ بَيْنَ رَنَّةِ نَايٍ وَعُودِ وَطِيبِ حَدِيثٍ كَزَهْرِ الرِّيَاضِ تَضَوَّعَ مَا بَيْنَ مِسْكٍ وَعُودِ سَقَتْكِ الرَّوَاعِدُ مِنْ لَيْلَةٍ بِهَا اخْضَرَّ يَابِسُ عَيْشِي وَعُودِي فَلَمَّا تَقَضَّيْتِ أَمْرَضَتْنِي فَزُورِي مَرِيضَكِ يَوْمًا وَعُودِي .
أَبُو مَنْصُورٍ هَذَا أَحَدُ الْخُطَبَاءِ فِي جَامِعٍ مِنْ جَوَامِعِ مَيَّافَارِقِينَ ، وَبَيْتِهِمُ الْمَشْهُورِ ، وَخُطَبُ جَدِّهِمُ الْخُطَبُ الَّتِي عَلَيْهَا تَعْوِيلُ الْخُطَبَاءِ شَرْقًا وَغَرْبًا .