1 - 152 أنبأنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قثنا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَاتِنِيُّ ° ، قثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْبَارِيُّ ° ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ° ، قثنا ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ، قثنا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ° ، قثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ° ، قَالَ : " ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ : الْوَالِدُ ، وَالْمَظْلُومُ ، وَالْمُسَافِرُ "
2 - 153 قال الْحَرْبِيُّ : وَثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قثنا عَبْدَانُ ، قثنا عُبَيْدُ بْنُ شُمَيْطٍ ، قثنا الْحَكَمُ الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " دُعَاءُ الْوَالِدَيْنِ يُثَبِّتُ الْمَالَ وَالْوَلَدَ " 3 - 154 قال الْحَرْبِيُّ : وَثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا حَفْصُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ السَّرَّاجُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ الْحَسَنَ " مَا دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ؟ قَالَ : نَجَاةٌ " 4 - 155 قال الْحَرْبِيُّ : وَثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ، قثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " دَعْوَةُ الْوَالِدِ لَا تُحْجَبُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " 5 - 156 قال الْحَرْبِيُّ : وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " ثَلَاثٌ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ، وَالْمَظْلُومُ ، وَشِهَادَةِ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " 6 - 157 أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ ظَفَرٍ الْمَغَازِلِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ السَّهْمِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : " جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ مَخْلَدٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنِي قَدْ أَسَرَهُ الرُّومُ ، وَلَا أَقْدِرُ عَلَى مَالٍ أَكْثَرِ مِنْ دُوَيْرَةٍ ، وَلَا أَقْدِرُ عَلَى بَيْعِهَا ، فَلَوْ أَشَرْتَ إِلَى مَنْ يُفْدِيهِ بِشَيْءٍ ، فَلَيْسَ لَهُ لَيْلٌ ، وَلَا نَهَارٌ ، وَلَا نَوْمٌ ، وَلَا قَرَارٌ ، فَأَطْرَقَ الشَّيْخُ وَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ، فَلَبِثْنَا مُدَةً ، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ وَمَعَهَا ابْنُهَا وَأَخَذَتْ تَدْعُو لَهُ ، وَقَالَتْ : حَدِيثٌ يُحَدِّثُكَ بِهِ ، فَقَالَ الشَّابُّ : كُنْتُ فِي يَدِي بَعْضِ مُلُوكِ الرُّومِ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأُسَارَى ، وَكَانَ لَهُ إِنْسَانٌ يَسْتَخْدِمُنَا كُلَّ يَوْمٍ ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّحْرَاءِ لِنَخْدِمَهُ ، ثُمَّ يَرُدُّنَا وَعَلَيْنَا قُيُودُنَا ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَجِيءُ مِنَ الْعَمَلِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، انْفَتَحَ الْقَيْدُ مِنْ رِجْلِي وَوَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَوَصَفَ الْيَوْمَ وَالسَّاعَةَ ، فَوَافَقَ الْوَقْتَ الَّذِي جَاءَتْ فِيهِ الْمَرْأَةُ وَدَعَى الشَّيْخُ ، قَالَ : فَنَهَضَ الَّذِي كَانَ يَحْفَظَنِي فَصَاحَ عَلَيَّ ، وَقَالَ : كَسَرْتَ الْقَيْدَ ؟ قُلْتُ : لَا إِنَّهُ سَقَطَ مِنْ رِجْلِي ، قَالَ : فَتَحَيَّرُوا خَبَرَ صَاحِبِهِ ، وَأَحْضَرَ الْحَدَّادَ وَقيَّدُونِي ، فَلَمَّا مَشَيْتُ خُطُوَاتٍ سَقَطَ الْقَيْدُ مِنْ رِجْلِي ، فَتَحيَّرُوا فِي أَمْرِي ، فدَعَوْا رُهْبَانَهُمْ ، فَقَالُوا لِي : أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالُوا : قَدْ وَافَقَ دُعَاؤُهَا الْإِجَابَةَ ، وَقَالُوا : أَطْلَقَكَ اللَّهُ ، فَلَا يُمْكِنُنَا أَنْ نُقَيِّدَكَ ، فَرَدُّونِي ، وَأَصْحَبُونِي إِلَى نَاحِيَةِ الْمُسْلِمِينَ "