أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ° ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ ° جَاءَ يَوَمْ َالْيَمَامَةِ وَقَدْ تَحَنَّطَ وَلَبِسَ ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ يُكَفَّنُ فِيهِمَا ، وَقَدِ انْهَزَمَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكُونَ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ ، فَبِئْسَ مَا عَوَّدَتْكُمْ أَقْرَانُكُمْ ، خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَاعَةً " ، فَحَمَلَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . . . - 3 هـ كَانَ أَعْرَجَ فَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا ، فَلَمَّا حَضَرَتْ أُحُدٌ أَرَادَ الْخُرُوجَ فَمَنَعَهُ بَنُوهُ وَقَالُوا قَدْ عَذَرَكَ اللَّهُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ بَنِيَّ يُرِيدُونَ أَنْ يَحْبِسُونِي عَنِ الْخُرُوجِ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَطَأَ بِعَرْجَتِي هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : " أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ عَذَرَكَ اللَّهُ وَقَالَ لِبَنِيهِ ، لا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَمْنَعُوهُ ، لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُهُ الشَّهَادَةَ " . فَتَرَكُوهُ ، قَالَتِ امْرَأَتُهُ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مُوَلِّيًا قَدْ أَخَذَ دَرَقَتَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ لا تَرُدَّنِي إِلَى حِزْبِي ، وَهِيَ مَنَازِلُ بَنِي سَلَمَةَ فَقُتِلَ هُوَ وَابْنُهُ خَلادٌ .