أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ بِشْرَانَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ صَفْوَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي حِبَّانُ أَبُو النَّضْرِ ° ، قَالَ : قَالَ لِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ : قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَلَمَّا بِهِ ، فَقُدْتُهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَقَدْ وُجِّهَ ، وَذَهَبَ عَقْلُهُ ، فَنَادَوْهُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا وَاثِلَةُ قَدْ جَاءَ ، فَمَدَّ يَدَهُ ، فَجَعَلَهَا فِي كَفِّ وَاثِلَةَ ، فَجَعَلَ يُدَعِّجُهَا مَرَّةً عَلَى صَدْرِهِ ، وَمَرَّةً عَلَى وَجْهِهِ ، وَمَرَّةً عَلَى فِيهِ ، فَقَالَ لَهُ وَاثِلَةُ ° : أَلا تُخْبِرُنِي عِنْ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ عَنْهُ ، كَيْفَ ظَنُّكَ بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ قَالَ : أَغْرَقَتْنِي ذُنُوبِي لِي إِشْفَافٌ عَلَى هَلَكَةٍ ، وَلَكِنِّي أَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّي ، فَكَبَّرَ وَاثِلَةُ ، وَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ بِتَكْبِيرِهِ ، وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ "