47 أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ ° ، عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ الْحَافِظِ ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ° ، قَالَ : نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ° ، قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ الْبَنَّانِيُّ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : اجْتَمَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاؤُهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ الْكَلِمَةَ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ أَهْلِهِ ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ : كَأَنَّ هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةَ ، فَقَالَ : " أَتَدْرِينَ مَا حَدِيثُ خُرَافَةَ ؟ " قَالَتْ : لا ، قَالَ : إِنَّ " خُرَافَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ ، فَأَصَابَتْهُ الْجِنُّ ، فَكَانَ فِيهِمْ جِنِّيًّا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الإِنْسِ ، فَكَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ تَكُونُ فِي الْجِنِّ وَبِعَجَائِبَ لا تَكُونُ فِي الإِنْسِ ، فَحَدَّثَ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْجِنِّ كَانَتْ لَهُ أُمٌّ فَأَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ مَشَقَّةٌ أَوْ بَعْضُ مَا تَكْرَهِينَ ، فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ امْرَأَةً لَهَا أُمٌّ فَكَانَ يَقْسِمُ لامْرَأَتِهِ لَيْلَةً وَلأُمِّهِ لَيْلَةً عِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةً وَعِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةً ، فَكَانَ لَيْلَةً عِنْدَ امْرَأَتِهِ فَكَانَ عِنْدَهَا وَأُمُّهُ وَحْدَهَا ، قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَيْهَا السَّلامَ ، قَالَ : فَرَدَّتِ السَّلامَ ، فَقَالَ : هَلْ مِنْ مَبِيتٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ مِنْ عَشَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ مِنْ مُحَدِّثٍ يُحَدِّثُنَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، أُرْسِلُ إِلَى ابْنِي فَيُحَدِّثُكُمْ ، قَالَ : فَمَا هَذِهِ الْخَشَفَةُ الَّتِي نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ ؟ قَالَتْ : هَذِهِ إِبِلٌ وَغَنَمٌ ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَعْطِ مُتَمَنِّيًا مَا تَمَنَّى ، قَالَ : فَأَصْبَحَتْ وَقَدْ مُلِئَتْ دَارُهَا غَنَمًا وَإِبِلا ، قَالَ : فَرَأَتِ ابْنَهَا خَبِيثَ النَّفْسِ ، فَقَالَتْ : مَا شَأْنُكَ ؟ لَعَلَّ امْرَأَتَكَ كَلَّمَتْكَ أَنْ تُحَوِّلَهَا إِلَى مَنْزِلِي ، أَوْ تُحَوِّلَنِي إِلَى مَنْزِلِهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَحَوِّلْنِي إِلَى مَنْزِلِهَا ، قَالَ : فَتَحَوَّلَتْ إِلَى مَنْزِلِ امْرَأَتِهِ وَتَحَوَّلَتِ امْرَأَتُهُ إِلَى مَنْزِلِ أُمِّهِ ، قَالَ : فَلَبَثَا حِينًا ، ثُمَّ إِنَّهُمَا جَاءَ إِلَى امْرَأَتِهِ وَالرَّجُلُ عِنْدَ أُمِّهِ ، قَالَ : فَسَلَّمَ فَرَدَّتِ السَّلامَ ، قَالَ : هَلْ مِنْ مَبِيتٍ ؟ قَالَتْ : لا ، قَالَ : وَهَلْ مِنْ عَشَاءٍ ؟ قَالَتْ : لا ، قَالَ : وَهَلْ مِنْ إِنْسَانٍ يُحَدِّثُنَا ؟ قَالَتْ : لا ، قَالَ : فَمَا هَذِهِ الْخَشَفَةُ الَّتِي نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ ؟ فَقَالَتْ : هَذِهِ سِبَاعٌ ، قَالَ : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُتَمَنِّيًا مَا تَمَنَّى وَإِنْ كَانَ شَرًّا قَالَ : فَمُلِئَتْ دَارُهَا سِبَاعًا فَأَصْبَحَتْ قَدْ أَكَلَتْهَا " ، قَالَ الْمُؤَلِّفُ : هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ . قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ : عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ يَرْوِي عَنْ ثَابِتٍ الأَشْيَاءَ الْمَوْضُوعَةَ الَّتِي لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا ثَابِتٌ قَطُّ فَلا يَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِيهِ . وَقَالَ الْمُصَنِّفُ : وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثُ خُرَافَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ قَرِيبٍ

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد