162 أَنْبَأَنَا عَبْد الْوَهَّابِ بْن الْمُبَارَكِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ ، ° قَالَ : أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبَرَاءِ ° ، قَالَ : سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ° عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ عَنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أُحَدِّثُكَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَى وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةٍ إِلَى عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : " إِنِّي مُنْذُ لَيَالٍ يَأْتِينِي آَتٍ مَعَهُ صَاحِبَانِ فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ وَيَقُولُونَ : هُوَ هُوَ وَلَمْ يَأْنِ لَهُ ، فَإِذَا كَانَ رَأْيُكَ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ سَاكِتٌ فَقَدْ هَالَنِي ذَلِكَ " فَقَالَ : يَا بْنَ أَخِي ، لَيْسَ بِشَيْءٍ حَلِمْتُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " يَا عَمُّ سَطَا بِي الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكَ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَوْفِي حَتَّى إِنِّي لأَجِدُ بَرْدَهَا " فَخَرَجَ بِهِ عَمُّهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَتَطَبَّبُ بِمَكَّةَ ، فَحَدَّثَهُ ، وَقَالَ : عَالِجْهُ فَصَوِّبْ بِهِ ، وَصَعَدَ ، عَنْ قَدَمَيْهِ ، وَكَشَفَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَقَالَ : يَا عَبْدَ مَنَافٍ ، ابْنُكَ هَذَا طَيِّبٌ طَيِّبٌ ، لِلْخَيْرِ فِيهِ عَلامَاتٌ ، إِنْ ظَفَرَتْ بِهِ يَهُودٌ قَتَلَتْهُ ، وَلَيْسَ الَّذِي يَرَى مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَلَكِنَّهُ مِنَ النَّوَامِيسِ الَّذِينَ يَتَجَسَّسُونَ الْقُلُوبَ لِلنُّبُوَّةِ ، فَرَجَعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا أَحْسَسْتُ حِسًّا مَا شَاءَ اللَّهُ ، حَتَّى رَأَيْتُ فِي مَنَامِي رَجُلا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مِنْكَبِي ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَ قَلْبِي ، ثُمَّ قَالَ : قَلْبٌ طَيِّبٌ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ ، ثُمَّ رَدَّهُ فَاسْتَيْقَظْتُ " قَالَ : " ثُمَّ رَأَيْتُ وَأَنَا نَائِمٌ سَقْفَ الْبَيْتِ الَّذِي أنا فِيهِ نُزِعَتْ مِنْهُ خَشَبَةٌ ، وَأُدْخِلَ سُلَّمٌ فِضَّةٌ ، وَنَزَلَ مِنْهُ رَجُلانِ ، أَحَدُهُمَا جَانِبًا وَالآَخَرُ إِلَى جَنْبِي ، فَنَزَعَ ضِلْعَ جَنْبِي ، ثُمَّ اسْتَخْرَجَ قَلْبِي ، فَقَالَ : نِعْمَ الْقَلْبُ قَلْبُهُ ، قَلْبُ رَجُلٍ صَالِحٍ ، وَنَبِيٍّ مُبَلِّغٍ ، ثُمَّ رَدَّا قَلْبِيَ إِلَى مَكَانِهِ وَضِلْعِي ، ثُمَّ صَعَدَا وَالسَّقْفُ عَلَى حَالِهِ ، فَشَكَوْتُ إِلَى خَدِيجَةَ " فَقَالَتْ : لا يَصْنَعُ اللَّهُ بِكَ إِلا خَيْرًا "
قَالَ مؤلف الكتاب : وسنة إحدى ، واثنتين ، وثلاث ، وأربع لم يجز ما يكتب فأسقطته .