227 أَخْبَرَنَا الْمُحَمَّدَانِ : ابْنُ نَاصِرٍ ° ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ° ، قَالا : أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ° ، عَن أَنَسٍ ° ، قَالَ : لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْغَارِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ ° : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنِي لأَدْخُلَ قَبْلَكَ ، قَالَ : ادْخُلْ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ بِيَدَيْهِ ، فَكُلَّمَا رَأَى جُحْرًا ، قَالَ : بِثَوْبِهِ فَشَقَّهُ ، ثُمَّ أَلْقَمَهُ الْجَحَرَ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ بِثَوْبِهِ أَجْمَعَ ، قَالَ : فَبَقِيَ جُحْرٌ ، فَوَضَعَ عَقِبَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ ثَوْبُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَبَا بَكْرٍ مَعِي فِي دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ ، أَوْ قَالَ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ قَدِ اسْتَجَابَ لَكَ "
وقال الواقدي ، عن أشياخه طلبت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الطلب ، حتى انتهت إلى باب الغار ، فَقَالَ : بعضهم إن عليه عنكبوتا قبل ميلاد محمد ، فانصرفوا . قالت أسماء بنت أبي بكر : ولم ندر بالحال حتى أقبل رجل من الجن من أسفل مكة ، يغني بأبيات من الشعر من غناء العرب ، والناس يتبعونه يسمعون صوته وما يرونه ، حتى خرج من أعلى مكة ، وهو يقول : جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمتي أم معبد قال مؤلف الكتاب : وسيأتي ذكر الأبيات والقصة إن شاء الله تعالى . قال أبو الحسن بن البراء : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار ليلة الخميس لغرة شهر ربيع الأول