280 أَخْبَرَنَا أَبُو بْكَرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ حَيْوَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَهْمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ ° ، عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الْمَازِنِيُّ ° ، قَالَ : " حَضَرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا غُلامٌ ، فَرَأَيْتُ ابْنَ قَمِيئَةٍ عَلا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَعَ عَلَى كَتِفَيْهِ فِي حُفْرَةٍ أَمَامَهُ حَتَّى تَوَارَى ، جَعَلْتُ أَصِيحُ ، وَأَنَا غُلامٌ حِينَ رَأَيْتُ النَّاسَ ثَابُوا إِلَيْهِ ، فَأَنْظُرُ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخَذَ يَحْضُنُهُ حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال : أخبرنا إِبْرَاهِيم بن مخلد ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا الفتح ابن سخرف ، قال : سَمِعْتُ محمد بن خلف العسقلاني ، قال : سمعت محمد بن يوسف الفريابي ، يقول : لقد بلغني أن الذين كسروا رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يولد لهم صبي ، فثبت له رباعية . قال علماء السير : وترس أبو دجانة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ، وكانت النبل تقع في ظهره وهو منحن عليه . ومر أنس بن النضر على عمر وطلحة في رجال من المهاجرين والأنصار وهم جلوس ، فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : أقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فما تصنعون بالحياة ، قوموا ، فموتوا على ما مات عليه ، ثم تقدم ، فقاتل حتى قتل . قال المصنف رحمه الله : وكان أربعة نفر قد تحالفوا ، وتعاقدوا يوم أحد ، لئن رأوا رسول ليقتلنه ، أو ليقتلن دونه : عمرو بن قميئة ، وأبي بن خلف ، وعبد الله بن شهاب ، وعتبة بْن أبي وقاص . وكان أبي قد قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لأقتلنك ، فلما طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن صاح الشيطان : قتل محمد ، رآه أبي ، فقال : لا نجوت إن نجوت ، فقالت الصحابة : أيعطف عليه أحدنا ، فقال : دعوه ، فرماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بحربة ، فكسرت ضلعا من أضلاعه .