312 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْبَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهِ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَهِمِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " كَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ لِلطُّفَيْلِ بْنِ الْحَارِثِ أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا أُمِّ رُومَانَ ، فَأَسْلَمَ عَامِرٌ ، فَاشْتَرَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْتَقَهُ ، وَكَانَ يَرْعَى مَنِيحَةً مِنْ غَنَمٍ لَهُ "

قال محمد بن سعد : أسلم عامر بن فهيرة قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها . وقال عروة بن الزبير كان عامر بن فهيرة من المستضعفين من المؤمنين ، وكان ممن يعذب بمكة ، ليرجع عن دينه . قال محمد بن عمر ، عمن سمى من رجاله : إن جبار بن سلمى الكلبي طعن عامر بن فهيرة يوم بئر معونة فأنفذه ، فقال عامر : فزت ورب الكعبة ، قال : وذهب بعامر علوا في السماء حتى ما أراه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فإن الملائكة وارت جثته ، وأنزل عليين " . وسأل جبار بن سلمى لما رَأَى من أمر عامر : ما قوله : فزت والله ؟ قالوا : الجنة ، وأسلم جبار لما رأى من أمر عامر ، وحسن إسلامه . قال أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء ، عن الطفيل ، قال : كان يقول من رجل منهم لما قتل رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء من دونه ، قالوا : هو عامر بن فهيرة . 85 -

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن أبي طاهر البزاز←الجوهري←ابن حيويه←أحمد بن معروف←الحسين بن محمد بن الفهم←محمد بن سعد←ابن عمر←معمر←الزهري←عروة←عائشة
شجرة الإسناد