31 أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الأَوَّلِ ° ، أَخْبَرَنَا الدَّاوُدِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَعْيُنَ ° ، حَدَّثَنَا الْفَرَبْرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ ° ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ° ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ ، فَذكر صُعُودَهُ مِنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّابِعَةَ ، قَالَ : " ثُمَّ رُفِعَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لا يَعُودُونَ فِيهِ "
القول الثَّانِي : إنه فِي السماء الدنيا ، رواه أَبُو هُرَيْرَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْن عَبَّاس : هُوَ حيال الكعبة ، ويسمى الصراح . وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس : كَانَ الْبَيْت المعمور مكان الكعبة فِي زمان آدَم ، فلما كَانَ زمن نوح أمر النَّاس بحجه فعصوه ، فلما طفى الماء رفع فجعل بحذاء الْبَيْت فِي السماء الدنيا . والقول الثالث : إنه فِي السماء السادسة ، قاله عَلِي رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . ذكر مَا بَعْد السموات السبع من ذَلِكَ سدرة المنتهى ، وَهِيَ بَعْد السماء السابعة ، وَقَدْ قيل : أَنَّهَا فِي السادسة ، وَالأَوَّل أصح .