← المنتظم في تاريخ الأمم لا…
المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي
#319 ضعيف 3 : 238 ☰ ومن الحوادث في هذه السنة كانت غزاة بني قريظة
A− A+

327 أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ بَكْرٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُطَرِّزُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بِشْرُ بن الْمَعْمَرِيِّ° , عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " لَمَّا رَجِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَبَيَّنَا هُوَ عِنْدِي إِذْ دَقَّ الْبَابُ فَارْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَثَبَ وَثْبَةً مُنْكَرَةً ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى دَابَّةٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئٌ عَلَى مَعْرَفَةِ الدَّابَّةِ يَكُلِّمُهُ فَرَجِعْتُ ، فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي كُنْتَ تُكَلِّمُهُ ؟ قَالَ : وَرَأَيْتِهِ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمَنْ تُشَبِّهِينَهُ ؟ قُلْتُ بِدِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ ، قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ "

قال علماء السير : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه ، فدفع إليه لواءه ، وبعث بلالا فنادى في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن لا تصلوا العصر إلا في بني قريظة ، واستخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة عبد الله بن أم مكتوم ، ثم سار في ثلاثة آلاف ، وكانت الخيل ستة وثلاثين فرسا ، وذلك في يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة ، فحاصرهم خمسة عشر يوما ، وقيل خمسا وعشرين ليلة ، أشد الحصار ورموا بالنبل والحجر ، فلم يطلع منهم أحد . فلما اشتد الحصار عليهم أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسل إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر ، فأرسله إليهم ، فشاوروه في أمرهم ، فأشار إليهم بيده أنه الذبح ، ثم ندم فاسترجع ، فقال : خنت الله ورسوله ، فانصرف فارتبط في المسجد ، ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله توبته ، ثم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة فكتفوا ونحوا ناحية ، وأخرج النساء والذرية فكانوا ناحية ، وجمع أمتعتهم ، فكانوا ألفا وخمس مائة سيف وثلاث مائة درع ، وألفي رمح ، وألفا وخمس مائة ترس وحجفة ، وجمالا كانت نواضح وماشية كثيرة ، وكان لهم خمر فأريق ، وكلمت الأوس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهبهم لهم ، وكانوا حلفاءهم ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم فيهم إلى سعد بن معاذ ، فحكم فيهم أن يقتل كل من جرت عليه الموسى ، وتسبى النساء والذراري ، وتقسم الأموال . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد حكمت فيهم بحكم اللَّه من فوق سبعة أرقعة " . ونزل ثعلبة وأسيد ابنا شعبة ، وأسد بن عبيد ابن عمهم ، فقالوا : إنكم لتعلمون أنه نبي ، وأن صفته عندنا فأسلموا ، فدفع إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أهليهم وأموالهم ، وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخميس لتسع خلون من ذي الحجة ، وأمر بهم فأدخلوا المدينة ، وحفر لهم أخدودا في السوق ، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أصحابه ، وأخرجوا إليه ، فضرب أعناقهم ، وكانوا ما بين ست مائة إلى سبع مائة ، واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ريحانة بنت عمرو لنفسه ، فأسلمت وبقيت في ماله حتى توفي عنها ، وأمر بالغنائم فجمعت ، فأخرج الخمس ، وأمر بالباقي فبيع فيمن يزيد ، وقسمه بين المسلمين ، وكانت السهمان على ثلاثة آلاف واثنين وسبعين سهما ، للفرس سهمان سهم . وفي هذه الغزاة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفرق بين الأم وولدها . وفي ذي الحجة ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا إلى الغابة ، فسقط عنه ، فخدش فخذه الأيمن ، فأقام البيت خمسا يصلي قاعدا . وفي هذا الشهر رجفت المدينة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله مستعتبكم فاعتبوا " . وفيها دفت داقة من بني عامر بن صعصعة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبقى من ضحاياكم بعد ثالثة شيء " .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عبد الله بن عمر العدوي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد