4 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ الْحُصَيْنِ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو هَانِي الْخَوْلانِيُّ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجِيَلِيَّ ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفِ سَنَةٍ " ، أَخْرَجَهُ أَبُو مَسْلَمَةَ

وإنما قُلْت : المراد بالقدر مَا كتب مِمَّا يَكُون ؛ لأنه لا يَجُوز أَن يَكُون المراد بالتقدير علم مَا يَكُون من جهة أَن علم الحق عَزَّ وَجَلَّ قديم لا يستند إِلَى سنين معدودة ، فعلم أَن بالقدر كتابة المقدور ، وفائدة إظهار المعلوم بمكتوب أَن يعلم أَن المخلوقات وجدت عَن تدبير تقدم وجودها . وَقَدْ زعم مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أَن أول مَا خلق اللَّه النور والظلمة ، ولا يقبل هَذَا مَعَ الْحَدِيث المرفوع ، والقياس يقتضي أَن يَكُون مَعَ القلم اللوح ؛ لأنه يكتب فِيهِ ، والدواة عَلَى مَا ذكرناه . وَمَا رأيتهم ذكروا هَذَا ، وإن كَانَ من الممكن خلق اللوح متأخرا ، وأن تكون الكتابة متأخرة بَعْد المخلوقات . قَالَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن جَرِير الطبري : ثُمَّ ثنى خلق القلم الغمام ، وَهُوَ السحاب الرقيق .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه الحسن بن علي التميمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد